كريستال بالاس يخوض أول نهائي درع في تاريخه أمام بطل الدوري ليفربول
تنطلق منافسات الموسم الكروي الجديد 2025-2026، يوم الأحد، بمواجهة مرتقبة تجمع بين ليفربول بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وكريستال بالاس بطل كأس الاتحاد الإنجليزي، على لقب درع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الدرع الخيرية).
وتُعد المواجهة، التي تقام على ملعب ويمبلي، أكثر من مجرد مباراة افتتاحية؛ إذ يسعى الفريقان لفرض الهيمنة مبكرًا والدخول في الموسم بأول الألقاب الرسمية، رغم الجدل الدائم حول طابع المباراة، هل هي تنافسية أم ودية شرفية؟ وهو ما يتوقف عادةً على النتيجة النهائية.
تاريخ المواجهة والإنجازات الأخيرة
يدخل ليفربول المباراة بعدما تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه، في موسم شهد أداءً متفوقًا للريدز تحت قيادة مدربه. أما كريستال بالاس، فيخوض اللقاء بروح معنوية عالية بعد إحرازه أول لقب كبير في تاريخه، بالفوز على مانشستر سيتي 1-0 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
الريدز يخوضون رابع ظهور لهم في درع الاتحاد خلال آخر سبعة مواسم، وهو نفس عدد مشاركاتهم بين عامي 1996 و2022. فاز الفريق باللقب في 2022 على حساب مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، لكنه خسر في نهائيي 2019 و2020 بركلات الترجيح.
في المقابل، ستكون هذه أول مشاركة على الإطلاق لكريستال بالاس في الدرع الخيرية، لكن التاريخ لا يصب في صالحه: فقد خسر آخر أربعة فرق شاركت لأول مرة في هذه البطولة، اثنان منها أمام ليفربول تحديدًا.
سجل البطولة يميل لأبطال الكأس
رغم التاريخ العريق لليفربول، فإن الإحصاءات الحديثة تشير إلى تفوق أبطال كأس الاتحاد في هذه البطولة، حيث فازوا بسبعة من آخر تسعة لقاءات جمعتهم بأبطال الدوري على لقب الدرع.
ومع ذلك، تشير بعض الأرقام إلى معاناة ليفربول عندما يخوض البطولة بصفته بطلًا للدوري، إذ لم يفز إلا مرة واحدة من آخر ست مباريات خاضها بهذه الصفة وكان ذلك أمام ويمبلدون في 1988.
ويمبلي.. عقدة حمراء وتألق بالاسي
ليفربول سيسعى لمحو آثار خسارته الأخيرة في ويمبلي أمام نيوكاسل في نهائي كأس الرابطة، خصوصًا أنه لم يسبق أن تلقى خسارتين على هذا الملعب في نفس العام. أما كريستال بالاس، فله سجل جيد في ويمبلي؛ حيث فاز بأربع من أصل ست مباريات على هذا الملعب منذ إعادة افتتاحه عام 2007.
أخبار الفريقين
كريستال بالاس لم يعزز صفوفه إلا بصفقتين في فترة الانتقالات الصيفية، بضم الظهير الأيسر بورنا سوسا من أياكس والحارس والتر بينيتيز من آيندهوفن، لكنه احتفظ بأبرز نجومه، وعلى رأسهم إيبيريتشي إيزي، الذي سجل هدف التتويج في نهائي كأس الاتحاد وساهم بـ12 هدفًا في آخر 13 مباراة له.
وسيغيب عن الفريق كل من إيدي نكيتياه، ماتيوس فرانكا، وكالب كبورها بداعي الإصابة.
أما ليفربول، فقد أبرم عدة صفقات بارزة، أبرزها ثنائي باير ليفركوزن السابق جيريمي فريمبونغ وفلوريان فيرتز، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز وهوغو إيكيتيكي، والذين قد يظهرون في التشكيل الأساسي.
ويأمل النجم المصري محمد صلاح في كسر صيامه التهديفي على ملعب ويمبلي، حيث لم يساهم بأي هدف في آخر سبع مباريات له هناك، رغم مساهمته بـ57 هدفًا في 52 مباراة الموسم الماضي.
كما سيكون الهولندي ريان جرافينبيرش متاحًا بعد أن اقتصرت عقوبة طرده في الدوري على المسابقة المحلية فقط، بينما يغيب المدافعان جو غوميز وكونور برادلي للإصابة، مع عودة الحارس البرازيلي أليسون بعد غياب طارئ خلال جولة آسيا.
مواجهة تاريخية
ستكون هذه أول مواجهة بين الفريقين على الإطلاق في ملعب ويمبلي. ولم يحقق كريستال بالاس سوى انتصار وحيد على ليفربول في آخر 16 لقاء جمعهما (3 تعادلات و12 خسارة)، وكان ذلك في أبريل 2024 في أنفيلد.
الموسم الماضي شهد فوزًا لليفربول 1-0 خارج أرضه، وتعادلًا 1-1 في الجولة الختامية.



