رولا خرسا تكشف عودتها للإعلام من جديد ببودكاست «سلام»
في عودة مميزة إلى الساحة الإعلامية، تستعد الإعلامية رولا خرسا للظهور مجددًا من خلال بودكاست جديد بعنوان "سلام"، وذلك بالتعاون مع المخرج الكبير مجدي كمال ومنصة زدني.
تحدثت رولا خرسا عن تفاصيل هذا المشروع الجديد، وأهدافه، ورؤيتهم لمستقبل الإعلام في المنطقة العربية، وكيف ستكون عودة رولا خرسا إلى الإعلام، وما هي الرؤية التي تقف وراء بودكاست "سلام"، وما الخطط المستقبلية لمنصة زدني.

_ ما الذي دفعك للعودة إلى الإعلام بعد فترة من الغياب؟
عودتي جاء بسبب الفكرة التي وجدتها مختلفة عن نوعية البرامج التلفزيونية التي قدمتها من قبل، والفكرة متفقة مع شخصيتي واتفقت مع المخرج مجدي كمال وفريق العمل أن يكون للفكرة أثر فهدفنا هو زيادة الوعي لدي الجمهور.
ولأني أحب الاختلاف اتفقت مع المخرج مجدي كمال وفريق العمل أمير لاشين وشيرين بدوي الاهتمام بالمحتوي وتقديمه بشكل مختلف يشد الجمهور فهدفنا هو إسعاد الجمهور وتقديم المحتوي بشكل غير ممل.

_ ما هو الهدف الرئيسي من بودكاست "سلام"؟
هو هدف روحاني في الأساس، فالروحانية مفهوم يأتي تحتها كل المعاني، نستطيع أن نتكلم عن تاريخ عن دين عن طاقة عن تجارب إنسانية، ودائماً أضع نفسي مكان المشاهد والهدف الرئيسي من البودكاست زيادة الوعي وترك أثر طيب.
_ ما هي الرسالة التي تودين إيصالها من خلال هذا البودكاست؟
رسالتي هي إننا نعيش مرحلة صعبة بها توتر بها حروب أشياء كثير للأسف ليست جيدة، كما أود أن أذكر الناس بكل ماهو جميل وعيش الحياة بشكل تستطيع الوصل إلى السلام النفسي، فالسلام النفسي هو طريقك للنجاح.

أما المخرج مجدي كمال، فتحدث عن التجربة قائلا: رولا خرسا إعلامية كبيرة، وكنت حريصا أن أتعاون معها في تجربة اعلامية وتناقشنا في أكثر من فكرة لكنها تحمست لفكرة بودكاست سلام، وأول تعامل مع رولا خرسا كان من خلال برنامج "الحياة والناس"، على قناة الحياة، والذي كنت أخرجه على الهواء، ومن خلاله لمست مدى ثقافة ورقي رولا خرسا، وكيف تحترم عملها وتقدر فريق العمل معها، ولديها ضمير مهني يجعلها تتحرى الدقة في كل ما تقدمه.

أما عن توقعاته لتأثير هذا البودكاست على الجمهور، قال: أتوقع انتشار البودكاست نظرًا لقيمة ومكانة رولا خرسا، وأيضا الحرص الشديد في تقديم البودكاست بكل احترافية وتقديم ضيوف لهم مكانتهم الفكرية، وأضاف: الهدف تقديم سلام نفسي وأثر طيب وتقديم قيمه.

