رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برلمانية: مصر في الصفوف الأولى دفاعًا عن فلسطين منذ سنوات طويلة

غزة
غزة

أكدت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، رفضها القاطع لأي محاولات لاحتلال قطاع غزة أو النيل من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وشددت سلامة في بيان صحفي، على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية الأولى للعالم العربي، ولا يمكن تحقيق السلام أو الاستقرار في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

 مصر في الصفوف الأولى دفاعًا عن فلسطين  

وأوضحت سلامة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متكررة، وحصار خانق، وتجويع ممنهج، يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة، وحماية المدنيين من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال.

رفض التهجير القسري والعبث بالأمن القومي المصري

وشددت النائبة على أن مصر، قيادةً وشعبًا، تقف صفًا واحدًا ضد أي محاولات لفرض التهجير القسري على الفلسطينيين، معتبرة أن ذلك تهديد مباشر للأمن القومي المصري. وأكدت أن القاهرة لن تقبل تحت أي ظرف بفرض أمر واقع جديد على حدودها، أو المساس بسيادتها وأمنها الوطني.

وأشارت إلى أن الموقف المصري ثابت وواضح منذ عقود، وهو دعم القضية الفلسطينية ورفض أي مخططات تهدف لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني، أو تغيير الجغرافيا والديموغرافيا في الأراضي المحتلة.

مصر في الصفوف الأولى دفاعًا عن فلسطين

واختتمت أمل سلامة تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل في الصفوف الأولى للدفاع عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية والإقليمية.

وأوضحت أن الدعم المصري للشعب الفلسطيني لن يتوقف حتى ينال حريته الكاملة، ويتمكن من إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية.

كما جددت دعوتها إلى وحدة الصف العربي، وضرورة توحيد المواقف والجهود لوقف الانتهاكات، والعمل على تحقيق حل عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، والعيش بسلام وأمن على أرضه.

يُدين الأزهر الشريف بأشد العبارات قرار الاحتلال الغاشم باحتلال قطاع غزة والاستيلاء الكامل على أراضيه، مؤكدًا أن هذا القرار الجائر يُمثِّل دليلًا دامغًا على أن الاحتلال إنما يسعى إلى محو فلسطين من الوجود، وطمس معالمها من خريطة العالم، وابتلاع ما تبقى من أرضها بقوة السلاح والإرهاب،

ويشدد الأزهر على أن هذا القرار الجائر يمثل وصمة عار لا تُمحى من جبين المؤسسات الدولية العاجزة عن التصدي لهذا الاجرام، مطالبًا بوضع نهاية لسياسات الاحتلال المأساوية التي تقوم على الغطرسة والعنف، وتزدري الشعوب وتضرب عرض الحائط بجميع المواثيق والقوانين والقرارات الأممية، وتصرُّ على ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني صاحب الأرض.

هذا؛ ويدعو الأزهر الشريف إلى ضرورة تضافر كل الجهود العربية والإسلامية والدولية، وتكثيف كل أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي والقانوني، من أجل وقف هذه المأساة التاريخية الكبرى، ووقف هذا العبث الذي لم يعرفه تاريخ الإنسانية من قبل، والوقوف بحزم أمام محاولات المحتل لجرِّ المنطقة بأسرها نحو الفوضى والانهيار.

تم نسخ الرابط