من اللايفات لـ الكلبشات.. كواليس وأسرار ضبط البلوجر أم عمر فراولة
أخلت النيابة العامة سبيل البلوجر أم عمر فراولة، بعد قرار النيابة بالإفراج عنها بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى "غير لائق" عبر منصات التواصل الاجتماعي.
القصة الكاملة لـ ضبط البلوجر أم عمر فراولة
وكانت "أم عمر فراولة"، وهي ربة منزل تحولت إلى شخصية معروفة على مواقع مثل تيك توك ويوتيوب، قد أوقفت قبل ساعات بعد بلاغات تتهمها بالإساءة لقيم الأسرة المصرية والتحريض على الفجور.
اشتهرت أم عمر فراولة بنشر مقاطع فيديو توثق حياتها اليومية داخل المنزل، برفقة أبنائها، معتمدة على أسلوب بسيط وعفوي جذب آلاف المتابعين لكن جزءًا من هذا المحتوى أثار جدلًا واسعًا، حيث اعتبره البعض تجاوزًا للمعايير الأخلاقية، خاصة في ما يتعلق بطريقة الحديث والتفاعل مع المتابعين.
من جانبها نفت أم عمر فراولة خلال التحقيقات نيتها الإساءة إلى أي جهة، مؤكدة أن المحتوى الذي تقدمه ترفيهي ولا يحمل أي رسائل غير أخلاقية وأضافت أنها تعول أسرتها من هذا العمل ولا تسعى لإثارة الجدل.
جاء قرار النيابة بالإفراج عنها بعد جلسة استماع استمرت لساعات، مع التزامها بعدم نشر أي محتوى مخالف لحين انتهاء التحقيقات وأثار القرار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل، بين مؤيد لحقها في التعبير ورافض لما يعتبره ابتذالًا لا يليق بالمجتمع المصري.
نشطاء اعتبروا أن القضية تسلط الضوء من جديد على الحدود الغامضة بين حرية التعبير وحماية القيم الاجتماعية، في ظل انتشار المحتوى الرقمي وتأثيره الواسع على الجمهور، خصوصًا الشباب.
قضية أم عمر فراولة أعادت الجدل بشأن الرقابة على البلوجرز وصناع المحتوى، حيث يطالب البعض بضرورة وضع أطر قانونية واضحة تنظم عملهم، بينما يرى آخرون أن الرقابة المفرطة قد تؤدي إلى تقييد الحريات.
ورغم الإفراج المؤقت تبقى "أم عمر فراولة" تحت المتابعة القانونية، وتتواصل التحقيقات في القضية والفيديوهات الخاصة بها، وسط ترقب واسع لمصير القضية، التي تعد واحدة من عدة قضايا مشابهة طالت مؤثرين على الإنترنت في الآونة الأخيرة.
فيما تمكنت وزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، من إلقاء القبض على آلتيك توكر أم عمر فراولة، وذلك على خلفية البلاغات المقدمة ضدها إلى النائب العام، والتي وجهت لها تهم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الفسق والفجور، بقصد هدم القيم الدينية والمجتمعية.
كان تلقى مكتب النائب العام المستشار محمد شوقي، عدة بلاغات من عدد من المحامين، ضد التيك توكر ام عمر الشهيرة بـ«فراولة»، حيث تضمنت تلك البلاغات اتهامات إليها إنشاء حسابات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت نشرها محتوى وفيديوهات تحتوى على نشر الفسق والفجور، والتي من شأنها هدم القيم الدينية والمجتمعية، بقصد تحقيق زيادة نسبة المشاهدات، وتحقيق أرباح طائلة من وراء تلك المشاهدات.
تم اتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، واخطرت النيابة العامة التى تولت مباشرة التحقيقات.



