رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من الهندسة إلى الإعلام.. كليات خطفت الأضواء في تنسيق المرحلة الثانية

 أرشيفية
أرشيفية

مع انطلاق تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات للعام الجامعي 2025/2026، بدأت تتضح ملامح اختيارات الطلاب، والتي كشفت عن توجهات جديدة وغير تقليدية، حيث تصدرت كليات مثل الإعلام، الحاسبات، الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، والتربية النوعية قائمة الكليات الأكثر جذبًا للطلاب، رغم وجودها سابقًا خارج تصنيف "كليات القمة".

 

الإعلام تعود إلى الصدارة

فاجأت كليات الإعلام الجميع بظهورها في تنسيق المرحلة الثانية ببعض الجامعات الإقليمية، مثل إعلام جنوب الوادي وبنها (برامج الساعات المعتمدة).
وقد شهدت هذه الكليات إقبالًا ملحوظًا من طلاب الشعبة الأدبية، لما توفره من فرص للعمل في مجالات متنوعة كالإعلام الرقمي، الصحافة، الإنتاج الإعلامي، والإعلانات.

 

تنسيق 2025
تنسيق 2025

برامج هندسية ضمن المرحلة الثانية

ظهرت بعض البرامج الهندسية ضمن خيارات  تنسيق المرحلة الثانية ، خاصة في الجامعات الأهلية والتكنولوجية أو بنظام الساعات المعتمدة، مثل:

هندسة الطاقة – جامعة أسوان

برامج الإلكترونيات – الجامعات التكنولوجية

وتعد هذه البرامج خيارًا مثاليًا لطلاب شعبة علمي رياضة ممن حصلوا على مجاميع تتراوح بين 78% و83%.

 

الحاسبات والذكاء الاصطناعي في الصدارة

لا تزال كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي تحظى بإقبال كبير، خاصة في الجامعات التي تضم برامج متخصصة وحديثة، مثل كفر الشيخ، بني سويف، السويس والمنوفية، وفق تنسيق المرحلة الثانية، حيث  يُرجع هذا الإقبال إلى تنامي الطلب على خريجي هذه التخصصات في سوق العمل محليًا ودوليًا.

 

تنسيق الجامعات 
تنسيق الجامعات 

تخصصات جديدة على خريطة الرغبات

بجانب الكليات المعروفة، ظهرت رغبة متزايدة من الطلاب في الالتحاق بتخصصات لم تكن تقليديًا في دائرة الضوء، أبرزها:

كليات تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، والتي توفر فرص عمل مباشرة في المجال الطبي.

كليات التربية النوعية والتربية الفنية والموسيقية، والتي شهدت اهتمامًا خاصًا من طلاب الأدبي.

كليات التجارة بنظام اللغة الإنجليزية، لما توفره من فرص مستقبلية في المؤسسات المالية والمصرفية.

 

تحول في طريقة التفكير

تشير هذه التغيرات إلى وعي جديد لدى الطلاب وأولياء الأمور، حيث بات التركيز منصبًا على فرص العمل والتخصصات المطلوبة في السوق، بدلًا من اللهاث وراء كليات القمة فقط.
وبات واضحًا أن المهارات العملية والتطبيقية، إضافة إلى إتقان اللغات والتكنولوجيا، هي ما يصنع الفارق الحقيقي في المستقبل المهني.

 

 فرص المرحلة الثانية لا تقل أهمية

تؤكد هذه المؤشرات أن المرحلة الثانية من التنسيق ليست أقل أهمية من المرحلة الأولى، بل تمثل فرصة حقيقية للطلاب لاختيار تخصصات عملية ومطلوبة في سوق العمل، بعيدًا عن الضغط النفسي المرتبط بـ"كليات القمة"، مما يعكس تغيرًا جذريًا في نظرة المجتمع للتعليم الجامعي.

تم نسخ الرابط