الاحتلال يعلن عن آلية جديدة لاستمرار تدفق بضائع التجار إلى القطاع
دولة الاحتلال.. أكدت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق، وهي وحدة بجيش الاحتلال مسؤولة عن تنسيق المساعدات، أن دولة الاحتلال ستمرر البضائع لداخل قطاع غزة، بشكل تدريجي، خاضع للمراقبة من قبل التجار المحليين.
زيادة حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة
ووفقًا للوحدة، فإن هدفها من هذه الخطوة، هو زيادة حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة، وكذلك تقليل الاعتماد على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لجمع المساعدات.

آلية جديدة لاستمرار تدفق بضائع التجار لداخل القطاع
وقرر الكابينت، المصادقة على آلية جديدة، لاستمرار تدفق بضائع التجار إلى داخل القطاع ، وفقًا لما أكده منسق أعمال حكومة الاحتلال، وستتضمن البضائع التي تم السماح بمرورها لداخل القطاع الآتي: «مواد غذائية أساسية، غذاء للأطفال، فواكه وخضروات، ومستلزمات النظافة».
فحوصات دقيقة على البضائع التي تدخل غزة
وتابع منسق أعمال حكومة الاحتلال، أن سداد قيمة هذه البضائع ستتم من خلال التحويلات البنكية فقط، مؤكدًا أن جميع البضائع تخضع لفحص دقيق من قبل هيئة المعابر البرية قبل دخولها إلى قطاع غزة.

واستكمل: وافقنا على عدد محدود من التجار المحليين، وذلك وفقًا للمعايير المحددة، والإجراءات الأمنية الدقيقة.
قوات الاحتلال تواصل شن غاراتها على قطاع غزة
وفي سياق متصل، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية خيام النازحين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ليلة الثلاثاء، مما أسفر عن ارتقاء نحو 5 من الفلسطينيين.

كما استهدف جيش الاحتلال، شمال مخيم النصيرات في الوسط، مما أسفر عن استشهاد 2 من الفلسطينيين وإصابة عدد من المدنيين، كما استهدفت قوات الاحتلال شقة سكنية، أسفرت عن ارتقاء شهيدين، وإصابة آخرون، فيما قصف جيش الاحتلال منزل في شارع النفق شرق المدينة، وكذلك شقة سكنية في أبراج المقوسي شمال غرب غزة، أسفر عن سقوط عدد من الإصابات



