الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه أراضيه
في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء 4 أغسطس 2025، أنه تمكن من رصد واعتراض صاروخ باليستي أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، في حادثة تُعدّ من بين المحاولات الأبعد نطاقًا لاستهداف الدولة العبرية من جنوب شبه الجزيرة العربية.
اعتراض جوي ناجح والجيش يطمئن السكان
وذكر جيش الإحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له رصدت التهديد فور انطلاقه، وتمكنت من اعتراض الصاروخ في المجال الجوي، دون أن تقع أضرار مادية أو بشرية.
وأشار البيان إلى أن "الصاروخ تم إطلاقه من الأراضي اليمنية، وتم تتبعه بدقة قبل أن تُسقطه دفاعاتنا الجوية"، مضيفًا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد نوع المقذوف والجهة التي تقف وراء إطلاقه.
صفارات إنذار واستنفار أمني
عقب إطلاق الصاروخ، دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق جنوب إسرائيل، خصوصًا في النقب، حيث تلقى السكان تحذيرات فورية من قيادة الجبهة الداخلية بضرورة التوجه إلى الملاجئ أو البقاء في المناطق الآمنة.
وأكدت مصادر أمنية أن حالة من الاستنفار أُعلنت داخل وحدات الجيش في الجنوب، وسط تحركات مكثفة لرصد أي تهديدات إضافية من الاتجاه ذاته.
اتهامات مباشرة لجماعة الحوثي
ورجّحت مصادر عسكرية أن تكون جماعة "أنصار الله" الحوثية، المدعومة من إيران، هي المسؤولة عن الهجوم، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة بين إسرائيل والجماعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات التي شهدت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من اليمن باتجاه أهداف إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، خاصة منذ اندلاع الحرب في غزة أواخر عام 2023.
فيديو يوثق لحظة الاعتراض
وقد تداولت وسائل إعلام محلية ودولية فيديوهات تُظهر لحظة اعتراض الصاروخ في السماء، حيث ظهرت ومضات ضوئية في السماء تبعها انفجار، يُعتقد أنه ناتج عن تدمير الرأس الحربي للصاروخ.
ولم تصدر حتى الآن أي جهة في اليمن بيانًا رسميًا يتبنى أو ينفي العملية.



