رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام الغمري: علاقة «الإخوان» بإسرائيل قديمة.. والعقاد فضح أصول حسن البنا في حياته

 الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري إن العلاقة بين جماعة «الإخوان» وإسرائيل ليست وليدة اللحظة، بل تقوم على تنسيق عضوي قديم، وهو أحد الأسباب الجوهرية التي تأسست عليها الجماعة منذ نشأتها.

وأشار الغمري، خلال لقاء مع الإعلامية نانسي نور، ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، إلى أن عددًا كبيرًا من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أعادوا تداول مقال شهير للمفكر العربي الكبير عباس محمود العقاد، نُشر في جريدة «الأساس» في يناير 1949، يؤكد فيه أن مؤسس الجماعة حسن البنا «يهودي مغربي مزروع في مصر».

ولفت الغمري إلى أهمية التوقيت، موضحًا أن المقال نُشر في حياة حسن البنا، حيث لم يجرؤ على الرد عليه أو نفي ما جاء فيه، رغم أن المقال تضمّن اتهامات صريحة وخطيرة، قائلاً: «لو كان ما ورد في المقال غير صحيح، لكان من السهل على البنا أن يخرج ببيان يكذب فيه العقاد، أو يوضح موقفه، لكنه لم يفعل».

واعتبر الغمري أن ما كتبه العقاد «ليس مجرد مقال رأي بل تحقيق استقصائي مبكر».

وأضاف الغمري: «نحن اليوم أمام لحظة اكتشافات كبرى، والدولة تدرك هذه الحقائق جيدًا، وتعلم أن الهدف الأساسي للجماعة هو تفتيت الجبهة الداخلية وقيادة حرب نفسية ممنهجة ضد الشعب المصري، وهي من أخطر أنواع الحروب التي تُمارَس في العصر الحديث».

 

وفي وقت سابق قال عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، إن التظاهرات التي نظّمتها عناصر من جماعة الإخوان أمام السفارة المصرية في تل أبيب امتداد لحملة موجهة تنطلق من لندن وتستكمل في الأراضي المحتلة، بهدف قلب الحقائق وتزييف الوعي، مؤكدًا أن تل أبيب تحاول من خلال هذه التحركات المشبوهة أن تُخرج القضية الفلسطينية من إطارها العادل كقضية شعب يواجه الاحتلال، وتختزلها في معبر رفح وإدخال المساعدات، في محاولة لتحميل مصر مسؤولية ما ترتكبه إسرائيل من جرائم.

وأضاف إمام، خلال مداخلة مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن التظاهر ضد مصر في قلب تل أبيب، بدلًا من التظاهر ضد الاحتلال، يكشف عن الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان، التي طالما رفعت شعارات مثل «خيبر يا يهود» و«الإسلام هو الحل»، لكنها اليوم تنقلب على كل ما ادّعته، وتخدم أجندة الاحتلال بشكل مباشر.

 

وأوضح إمام أن ما جرى يعكس محاولات جماعة الإخوان ركوب موجة القضية الفلسطينية، لا من أجل نصرة أهل غزة، بل من أجل المتاجرة بها وتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، متابعًا: «في الوقت الذي يخرج فيه إسرائيليون أنفسهم إلى الشوارع مطالبين بوقف الحرب، نرى أطرافًا من جماعة الإخوان تنزل إلى الشارع ضد مصر، وهذا أمر غير معقول على الإطلاق».

وأشار رئيس حزب العدل إلى أن موقف الدولة المصرية من جماعة الإخوان كان صائبًا، وأن تصديها لتيارات الإسلام السياسي المتطرف أنقذ البلاد من الوقوع في فخ المزايدات والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها.

 

 

قال عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، إنّ مصر أرسلت المساعدات للفلسطينيين في ظل الأزمة الكبيرة التي شهدها العالم، كما جمعت 80% من المساعدات التي دخلت فلسطين، في الوقت الذي وقف الكثير من الدول العالم يتفرج ولا يقدم شيئا غير المزايدة على الموقف المصري.

وأضاف إمام خلال تصريحات مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ مصر خاضت المفاوضات، ويكفي الاطلاع على موقفها في الأمم المتحدة وما أكدته في هذا الأمر، وبالتالي، فإن كل ما يحدث بخصوص التظاهرات أمام السفارة المصرية بتل أبيب محاولة للمزايدة.

وتابع: "الكل رأى ما فعله الإخوان، ولا يمكن لمن باع الدولة المصرية ودعا إلى تفكيكها ونفذ أعمالا إرهابية ضد الدولة المصرية أن يحدثنا عن تحرير فلسطين، وتحرير الأرض، فالمقاومة لا يمكن أن تكون مظاهرة أو صراخا على فضائية أو صراخا أمام سفارة لأكبر دولة عربية، فالمقاومة هي بناء الدول والوطن".

تم نسخ الرابط