بفرمان من ألونسو.. ريال مدريد يجري تغييرات واسعة استعداداً للموسم الجديد
قرر نادي ريال مدريد المنافس في الدوري الإسباني، إجراء تغييرات جذرية في الطاقم الطبي للفريق، بعد موجة الإصابات التي عصفت به خلال الموسم الماضي وأثرت بشكل واضح على أداء اللاعبين.
ووفقاً لموقع The Athletic، فإن هذه التغييرات لم تكن فقط رد فعل للإصابات، بل جاءت أيضاً بسبب خلافات داخلية بين الجهاز الفني والطبي، مما زاد من تعقيد مهام الطاقم وأثر سلباً على التعامل مع الإصابات.
يأتي هذا القرار في إطار استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد، حيث من المقرر أن يخوض الفريق مباراته الأولى ضد أوساسونا في 19 أغسطس المقبل.
وتولى فيليبي سيغورا، الذي يعمل مع ريال مدريد منذ 2021، قيادة الطاقم الطبي للفريق، بعد أن تم تعيينه رسمياً مديراً للطواقم الطبية في 2023 عقب إقالة نيكو ميهيتش.
تغييرات في الطاقم الطبي لريال مدريد
شملت التغييرات تعيين الطبيب المرموق مانويل أرويو في الفريق، فيما من المتوقع أن يغادر الفريق الطبي كل من دانيال روسادو وخايمي أباسكال.
شهد ريال مدريد موسم 2024 موجة إصابات كبيرة، كان أبرزها غياب خط الدفاع بالكامل في مايو، حيث أجرى أنطونيو روديجر جراحة لعلاج تمزق في الغضروف المفصلي الأيمن، وأصيب فيرلاند ميندي بتمزق في عضلات الفخذ اليمنى.
كما تعرّض ديفيد ألابا لتمزق في الغضروف المفصلي الداخلي بعد عودته من إصابة بقطع في الرباط الصليبي، بينما كان داني كارفاخال لا يزال في مراحل التعافي من إصابة مشابهة.
وسجل الفريق إجمالي 25 إصابة خلال نوفمبر 2024، ما دفع النادي لاتخاذ قرارات سريعة وحاسمة بشأن طاقمه الطبي.
في شأن آخر، كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن تطور جديد في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية لاعبي ريال مدريد الشباب”، حيث طالبت النيابة العامة بعقوبات سجن ضد عدد من اللاعبين المتورطين، من بينهم لاعب فريق ريال مدريد الشاب راؤول أسينسيو، المتهم في واقعة أخلاقية حدثت بجزر الكناري.
ووفقًا لما أوردته شبكة “كادينا سير”، قدمت النيابة العامة لائحة اتهام تطالب فيها بسجن أسينسيو لمدة عامين ونصف، وذلك بسبب دوره في تداول محتوى غير قانوني يتضمن قاصرين، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، وخارجها.
تفاصيل الواقعة
القضية تعود إلى حادثة وقعت داخل أحد فنادق جزر الكناري، حيث أقام بعض لاعبي ريال مدريد الشباب علاقات جنسية “بالتراضي” مع فتاتين قاصرتين.
ورغم عدم وجود تهم بالاعتداء الجنسي، فإن الانتهاك الخطير للخصوصية جاء بعد قيام اللاعبين بتصوير تلك العلاقات وتداولها لاحقًا دون علم أو موافقة الضحيتين، وهو ما يُعد جريمة يعاقب عليها القانون الإسباني.
اللافت أن راؤول أسينسيو لم يكن طرفًا مباشرًا في العلاقة، بحسب التحقيقات، لكنه طلب مشاهدة الفيديو الذي صوره أحد زملائه، بدافع عرضه على صديق، قبل أن يقدم لاحقًا على حذفه.
إلا أن النيابة ترى أن مجرد المشاركة في تداول هذا النوع من المحتوى يعد انتهاكًا للقانون ويستوجب الملاحقة الجنائية، وإن كانت العقوبة المطالب بها أقل من زملائه الثلاثة الذين غادروا النادي، وتصل في حالتهم إلى 4 سنوات و7 أشهر من السجن.



