رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عماد الدين حسين: الحوار الوطني شمل جميع القوى السياسية المؤمنة بالدستور والقانون

عماد الدين حسين
عماد الدين حسين

قال عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، إنّ الحوار الوطني الذي أُطلق بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي شكّل نقطة تحوّل في الحياة السياسية المصرية، وأعاد الحيوية إلى النقاشات الجادة بين مختلف القوى السياسية.

وأضاف "حسين"، في حواره مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج من مصر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تجربة الحوار الوطني لعبت دورًا مهمًا في تجميع القوى السياسية المصرية المؤمنة بالدستور والقانون، بما في ذلك قوى مجتمعية وحقوقية كانت على خلاف جذري مع الحكومة، إلا أنها وجدت مساحة آمنة للنقاش والتعبير.

وأشار إلى أن جلسات الحوار التي انطلقت في يوليو 2022 ناقشت معظم الملفات الوطنية الهامة، وخرجت بتوصيات شديدة الأهمية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال هذه الجلسات لم يكن متاحًا في الفترات التي سبقتها، حيث كانت الدولة تركز على مواجهة الإرهاب وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.

وأوضح أن بعض الشخصيات السياسية التي كانت محبوسة شاركت لاحقًا في الحوار الوطني، ما يعكس مدى جدية الدولة في فتح المجال العام.

ولفت إلى أن الحوار الوطني لم يأخذ حقه الكافي من التغطية الإعلامية، رغم أثره المباشر في خلق وعي سياسي جديد لدى المواطنين، وتهيئة الأجواء للمشاركة في الاستحقاقات الدستورية، لا سيما الانتخابات الرئاسية.

على جانب أخر أكد النائب حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن الحياة السياسية في مصر تمر بمرحلة نضج وتطور غير مسبوق، مشيرًا إلى أن الحوار الوطني لعب دورًا محوريًا في تحفيز هذا الحراك، وتعزيز التفاهم بين الأحزاب، رغم اختلاف خلفياتها الفكرية.

 

الحوار الوطني نقطة انطلاق 


وأوضح الخولي، في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا لايف"، أن الحوار الوطني لم يكن مجرد منصة لتبادل وجهات النظر، بل كشف عن مدى التقارب الحقيقي في الرؤى بين الأحزاب، رغم ما كان يبدو من تباعد في المواقف قبل انطلاق الحوار. وقال: "قبل الحوار الوطني كنا نظن أن الخلافات بين الأحزاب كبيرة جدًا، لكن بعد الجلوس والنقاش، تبين أن هناك أرضية مشتركة وأهدافًا وطنية تجمعنا".

وأضاف حسام الخولي أن الحوار ساعد على إشراك أحزاب كانت غائبة أو بعيدة نسبيًا عن الشارع، موضحًا أن هذه الأحزاب بدأت في التفاعل مع المواطنين والعمل على الأرض، مما خلق نوعًا من "الغيرة الحزبية الإيجابية"، التي دفعت الجميع لتقديم الأفضل في سبيل التنافس البنّاء.


تحرك واسع على الأرض 


وأشار حسام الخولي إلى أن الفترة الماضية شهدت تحركًا واسعًا من جميع الأحزاب السياسية على مستوى القواعد الشعبية، حيث زاد عدد الفاعلين سياسيًا، وتنامت الأنشطة الميدانية التي تعكس وجودًا حقيقيًا للأحزاب في المجتمع.

وأكد الخولي أن هذه الحالة الإيجابية من التنافس شجعت الكثير من الأحزاب على تعزيز حضورها، ليس فقط من خلال الفعاليات الجماهيرية، بل أيضًا من خلال طرح مبادرات تتصل باحتياجات المواطن اليومية، ما يدل على أن الحياة السياسية في مصر أصبحت أكثر ديناميكية ومرونة.



نموذج للوحدة الانتخابية


وتحدث حسام الخولي عن تشكيل القائمة الوطنية من أجل مصر، والتي تضم 12 حزبًا سياسيًا إلى جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، موضحًا أن هذه القائمة ليست تحالفًا أيديولوجيًا بقدر ما هي صيغة انتخابية مؤقتة، تهدف إلى خوض الانتخابات بشكل منسق ومنظم.

وقال الخولي: "القائمة الوطنية تتيح تمثيلًا متنوعًا داخل البرلمان، من اليسار إلى اليمين، وهذا يثري النقاشات التشريعية ويخدم الصالح العام، لأن كل حزب يدخل البرلمان وهو يحتفظ بموقفه وأفكاره".


تنوع داخل البرلمان 


وشدد الخولي على أن نجاح القائمة لا يلغي استقلالية كل حزب داخل المجلس، بل إن التعددية الحزبية تظل قائمة، حيث يعبر كل حزب عن رؤاه السياسية بحرية داخل البرلمان. وأضاف: "هذا التنوّع يضمن أن كل الأفكار مطروحة على طاولة النقاش تحت قبة مجلس الشيوخ، مما يصب في مصلحة الوطن".


أما عن المقاعد الفردية، فأكد حسام الخولي أنها تمثل ساحة تنافس مفتوح بين كافة الأحزاب، وتشهد منافسة قوية تعكس الحيوية الحزبية في المشهد السياسي المصري، موضحًا أن هناك 100 مقعد يتم التنافس عليها بشكل فردي، إلى جانب 100 مقعد في القائمة.

تم نسخ الرابط