سميرة صدقي: «محمد رمضان والعوضي مش هيعرفوا يبقوا زي فريد شوقي»
دخلت الفنانة سميرة صدقي، في نوبة من الضحك خلال حديثها عن شائعة زواجها من معمر القذافي بعد عرض مسرحياتها في ليبيا، قائلة :"عمرهم ما قالوا إني رافقت على طول بتجوزة، كتر خيرهم شايفني ملتزمة".
وتابعت سميرة صدقي، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2، قائلة إن الجمهور دائماً ما يطلقون عليها شائعات الزواج وذلك خلال عيد ميلادها، فالبعض قال عنها إنها تزوجت 7 مرات رغم أنها متزوجة، والمخرجين دائماً ما كانوا يقولون عنها أنها فتاة أحلام جيلهم، مردفة أن الفنانة عبلة كامل أفضل من قدمت دور المرآة الشعبية.
وأشارت سميرة صدقي، إلى أن الفنانة انتصار، كانت في البداية ستأخذ طريق الراحلة هدى سلطان فهي نفس تركيبتها، لكن مع مرور الوقت أخذت طريق مختلف ورغم ذلك أضبحت ناضجة، وليس هناك أحد سيكون مثل فريد شوقي حتى محمد رمضان أو أحمد العوضي.
كما كشفت الفنانة القديرة سميرة صدقي تفاصيل محطات مبكرة ومؤثرة في حياتها الشخصية والمهنية، مشيرة إلى أنها اضطرت لاتخاذ قرار بالزواج في سن مبكرة حتى تستطيع تحقيق حلمها بالتمثيل في القاهرة، بعد رفض أسرتها لسفرها من الإسكندرية للعمل بالمسرح.
وقالت سميرة صدقي، إنها تزوجت من ابن خالتها وهي في الصف الثاني الثانوي، بعد أن واجهت اعتراضات من والديها بسبب رغبتها في السفر إلى القاهرة والانضمام إلى أعمال الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي.

وأضافت سميرة صدقي، قائلة: "كنت مُصرة على دخول المجال الفني، وكان والدي يخشى عليَّ كوني ابنته الوحيدة، لكن رغبتي كانت أقوى، وتم الزواج وسافرنا إلى القاهرة، حيث عمل زوجي مع الفنان مدبولي في إدارة المسرح".
وأوضحت سميرة صدقي أن بدايتها الفنية كانت في عمر التاسعة، حيث نشأت في بيئة مسرحية، كون والدها هو الفنان عبد المقصود صدقي، مؤسس فرقة "رمسيس المسرحية"، قائلة: "نشأتي في كواليس المسرح كانت حافزًا كبيرًا لحبي للفن، وتعلمت من عمالقة المسرح، وكان عبد المنعم مدبولي من أقرب أصدقاء والدي".
وتابعت قائلة: طلب مدبولي أن أشارك في عدد من المسرحيات منها: مدبوليزم، ورجل مفيش منه، لكن والدي رفض بسبب انشغالي بالدراسة، لكني كنت متشبثة بالحلم الفني، لذلك قررت الزواج والسفر لتحقيقه.

بعد انتقالها إلى القاهرة، شاركت سميرة صدقي في أعمال مسرحية لافتة مع الفنان عبد المنعم مدبولي، منها 'مدبوليزم، ورجل مفيش منه، وعيلة تجنن'، ولكنها لم تعلن زواجها في ذلك الوقت، وظلت تتنقل بين اليونان ودبي بسبب ارتباطاتها العائلية، وكانت تسافر 'بنصف تذكرة' نظرًا لصغر سنها.
وأشارت إلى أن نقطة التحول الكبرى في مسيرتها جاءت في عام 1993، عندما حملت بابنتها 'مريم' أثناء عملها في مسرحية 'حمري جمري'، لكنها لم تستطع تصوير المسرحية، ليتم استبدالها بفنانة أخرى، وأعلنت بعدها عن زواجها رسمياً.



