انهيار كارمن لبس أثناء تشييع جنازة زياد الرحباني في بيروت
انهارت الفنانة اللبنانية كارمن لبس، من البكاء أثناء جنازة زوجها السابق الموسيقار الراحل زياد الرحباني، وهي تودع زياد للمرة الأخيرة، في بحضور حاشد من محبيه وأصدقائه وأفراد أسرته.
تجمّع المئات منذ صباح اليوم الإثنين أمام مستشفى خوري في منطقة الحمرا، لنقل جثمان الفنان اللبناني زياد الرحباني إلى بلدة المحيدثة في قضاء المتن، حيث يُنتظر أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة في بكفيا.
وانطلق موكب تشييع زياد الرحباني وسط حشود غفيرة على وقع الزغاريد، وشهد محيط المستشفى توافد محبّين وأصدقاء وفنانين ومثقفين، إلى جانب ممثلين عن هيئات سياسية ونقابية.
ويتحرك موكب الجنازة الموسيقار الكبير زياد الرحباني من منطقة الحمراء، التي عاش فيها الراحل لسنوات طويلة، ليتوجه إلى بلدة بكفيا في قضاء المتن، ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عصر اليوم في كنيسة رقاد السيدة بالمحيدثة، على أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة.
ويستقبل أهل زياد الرحباني التعازي في الكنيسة ذاتها الليلة حتى السادسة مساءً، على أن يستأنف استقبال المعزين غدًا الثلاثاء في التوقيت ذاته.

علاقة كارمن لبس وزياد الرحباني
وكانت تعرفت كارمن لبس على زياد الرحباني عبر دعوة للعمل في مسرحيته الشهيرة "فيلم أميركي طويل" بداية تسعينات القرن الماضي، حين كانت في بداياتها الفنية، ونصحها زياد بأن تطور موهبتها بشكل مستقل عن المعهد العادي، معتبرًا أن الدراسة الرسمية قد تُخمّد حيويتها الإبداعية.
وأكدت كارمن لبس، في تصريحات متكررة أن ارتباطها بزياد لم يتم تسجيله رسميًا، بل تم عبر عقد شفهي أو ورقة مكتوبة “أمام الله ولكن دون تسجيل قانوني”.
كما تحدثت عن أسباب انفصالها عن زياد الرحباني: من بينها الضغوط الاجتماعية، الخلافات المالية، وعدم داعمي العلاقة من محيطهما، إضافة إلى افتقادها النضج الكافي لإدارة العلاقة في ذلك الوقت
وصفت تجربة الزواج بأنها كانت أساسًا سبيلًا للهروب من الواقع وتحقيق حلم التمثيل، لكنها وجدت أنها لم تكن مستعدة نفسيًا أو اجتماعيًا لتلك الخطوة في سن مبكرة جدًا (عندها 14 عامًا)، مشيرة أن الانفصال تسبّب لها بعزلة اجتماعية بعد أن تحول بعض الأصدقاء المشتركين إلى داعمين لزياد، مما آثار شعورها بالتهميش والوحدة.
