رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إدارة ترامب ترى الوقت مناسبًا لصفقة شاملة في غزة وسط ضغوط دولية

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن العديد من أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقدون أن الوقت قد حان لاقتراح صفقة شاملة تهدف إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاتصالات السرية بين إسرائيل والوسطاء من مصر وقطر، رغم عودة فرق التفاوض الأمريكية والإسرائيلية من الدوحة.

ضغوط أمريكية على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية

في الأيام الأخيرة، حثّ أعضاء في الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي، الذين يُعتبرون حلفاء مقربين لإسرائيل، كبار المسؤولين الإسرائيليين على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. ويأتي ذلك في ظل انتقادات دولية متزايدة بسبب الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

وردًا على هذه الضغوط، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستستمر في السماح بدخول الحد الأدنى من الإمدادات الإنسانية إلى غزة، معتبرًا ذلك ضروريًا لتحقيق هدفين رئيسيين: تفكيك حركة حماس وتأمين إطلاق سراح المحتجزين.

استمرار الممرات الإنسانية وتوقيت وقف إطلاق النار غير واضح

أوضح مصدر إسرائيلي مطلع للصحيفة أن الحكومة لا تزال غير واضحة بشأن مدة استمرار فتح الممرات الإنسانية أو إمكانية السماح بوقف إطلاق نار محدود في مناطق معينة، أو المساعدة في إسقاط المساعدات جوًا إلى غزة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة ضغوط دولية كبيرة، ومن المرجح أن تستمر حتى تخف حدّة هذه الضغوط. وأضاف أن إسرائيل فشلت في مواجهة الرواية الدولية التي تتحدث عن المجاعة في القطاع، مما اضطرها لاتخاذ خطوات لتخفيف الانتقادات.

صفقة شاملة لإنهاء الأزمة

تُظهر هذه التطورات تحركًا أمريكيًا وإسرائيليًا حذرًا نحو التوصل إلى اتفاق شامل، يحقق إطلاق سراح المحتجزين وينهي العمليات العسكرية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة. ويُنتظر أن تلعب مصر وقطر دورًا محوريًا في الوساطة بين الأطراف المعنية لاستعادة الهدوء في المنطقة.

في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والحاجة الملحة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة، تبدو فرص التوصل إلى صفقة شاملة أكثر واقعية. يبقى التحدي في تحقيق توازن بين الأمن الإسرائيلي وحقوق الفلسطينيين، وسط مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي لتطورات هذا الملف الحساس.

 

تم نسخ الرابط