من المنيا إلى الحلم.. نادي البنك الأهلي يستجيب لمطالب ناشئ الفريق
لمع اسم الناشئ حسن أحمد حسن لاعب فريق 2012 بنادي البنك الأهلي، الذي أصبح حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا بسبب رحلته اليومية الشاقة من محافظة المنيا إلى القاهرة، سعيًا وراء حلمه الكروي.
وفي زمن أصبحت فيه كرة القدم حلم مشترك لكثير من الأطفال، تبرز بعض القصص التي تلهم الجميع بقوة الإرادة، وتعيد تعريف معنى "التمسك بالحلم" رغم كل الصعوبات.
رحلة يومية شاقة.. 15 ساعة بين البيت والملعب
يبدأ يوم حسن في الساعة السابعة صباحًا حين يغادر منزله في المنيا متجه إلى العاصمة، ليصل إلى مقر تدريبات فريقه في الوقت المحدد.
وبعد انتهاء المران، يعود إلى بيته في الساعة العاشرة مساءً، وأصبحت الرحلة الشاقة، التي يقطعها يوميًا دون كلل، عنوان لقصة كفاح لا يمكن تجاهلها.

"بتعب يمكن ربنا يكرمني".. ناشئ البنك الأهلي يواصل السعي
كشف محمد عبد الحميد وكيل اللاعبين، هو من كشف تفاصيل القصة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ونقل عن حسن قوله: "أهو بتعب يمكن ربنا يكرمني"، عبارة بسيطة، لكنها تختصر الكثير من الألم والأمل، وتوضح مدى الوعي والمسؤولية التي يتحلى بها الطفل، رغم صغر سنه.
وأضاف وكيل اللاعبين أن حسن سبق له اللعب في نادي المقاولون العرب قبل أن ينضم إلى صفوف البنك الأهلي، ما يشير إلى أنه يمتلك موهبة واضحة دفعت أندية كبيرة إلى منحه الفرص.
رئيس نادي البنك الأهلي يلبي مطالب الشاب الحالم
ووجه وكيل اللاعبين، العديد من المتابعين على مواقع التواصل، لنداء إدارة النادي بضرورة توفير إقامة دائمة للاعب، لأنه يمثل نموذج مشرف للجد والاجتهاد.
ومع انتشار القصة، علق اللواء أشرف نصار رئيس نادي البنك الأهلي على المشور، قائلاً: تم اعطاء تعليمات فورية بالتواصل مع اللاعب لترتيب إقامته بأستراحه النادي وتسهيل كل أموره وسوف أقوم بمقابلته بنفسي للاطمئنان علي كل أموره نحن نشجع هذه المواهب الجاده.
قصة حسن ليست فريدة من نوعها فحسب، بل تمثل مرآة لواقع آلاف الناشئين في الكرة المصرية، الذين يتحملون مشاق السفر، والضغوط المالية، والتضحيات الأسرية، من أجل حلم الوصول إلى النجومية وارتداء قمصان الأندية الكبرى.
ورغم أن قصص النجاح غالبًا ما تُروى في نهاياتها، فإن قصة حسن تستحق أن تُروى من بدايتها، لأنها تختصر معاناة جيل كامل من الموهوبين الذين يركضون يوميًا ليس فقط في الملاعب، بل على قضبان القطارات والطرق الطويلة، بحثًا عن فرصة تُنصفهم.



