يوفنتوس يضم البرتغالي جواو ماريو رسميًا حتى 2030
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، اليوم الخميس، تعاقده رسميًا مع الظهير البرتغالي جواو ماريو، قادمًا من نادي بورتو البرتغالي، في صفقة انتقال دائم تمتد حتى 30 يونيو 2030، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة وموهوبة.
من سانجوانينسي إلى بورتو.. مسيرة جواو ماريو قبل الانتقال إلى يوفنتوس
ولد جواو ماريو في 3 يناير 2000 بمدينة ساو جواو دا ماديرا بمقاطعة أفيرو، وبدأ مشواره الكروي في صفوف نادي AD Sanjoanense المحلي، قبل أن ينضم إلى أكاديمية بورتو في سن الثامنة، ويصعد تدريجياً عبر فئاته السنية وصولًا إلى الفريق الأول.
منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول في 15 يوليو 2020، شارك ماريو في 181 مباراة رسمية، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 25 تمريرة حاسمة، في مختلف البطولات المحلية والقارية.
كما تُوّج مع بورتو بـ 9 ألقاب محلية، إلى جانب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للشباب في أبريل 2019، ما يعكس تجربته الغنية رغم صغر سنه.
بداية دولية واعدة مع منتخب البرتغال
على الصعيد الدولي، خاض جواو ماريو أول مباراة له مع المنتخب البرتغالي الأول في نوفمبر 2023، خلال مواجهة منتخب ليختنشتاين، مما يشير إلى مستقبله الواعد في صفوف "برازيل أوروبا".
ماريو يخطوا خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية
يمثل انتقال جواو ماريو إلى يوفنتوس أولى تجاربه الاحترافية خارج بلاده، في خطوة يأمل من خلالها اللاعب في التطور على المستوى الأوروبي، بينما يراهن "السيدة العجوز" على موهبته لتدعيم الجبهة اليمنى لسنوات مقبلة.
في سياق آخر، كشفت تقارير صحفية فرنسية عن كواليس فشل نادي النصر السعودي في التعاقد مع الجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، والذي انتقل رسميًا إلى نادي يوفنتوس الإيطالي.
ووفقًا لما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن نادي النصر دخل في مفاوضات متقدمة مع نادي بورتو البرتغالي من أجل الحصول على خدمات اللاعب الشاب خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وكان اللاعب محط اهتمام عدة أندية، لكن النصر أبدى رغبة جادة في التعاقد معه، خصوصًا بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال فترة إعارته ليوفنتوس الموسم الماضي.
رغبة اللاعب في الانتقال للدوري السعودي لم تكن عائقًا
والمثير في الأمر أن كونسيساو، بحسب ذات التقرير، لم يُبدِ رفضًا للانضمام إلى الدوري السعودي، بل كان منفتحًا لفكرة الانتقال إلى صفوف النصر.
وأكد الموقع أن اللاعب أظهر مرونة في التعامل مع العرض المقدم من النادي السعودي، مما يدل على أن الرغبة الشخصية لم تكن العائق الأساسي في إتمام الصفقة.
ولكن رغم وجود هذه الإشارات الإيجابية، لم تكتمل الصفقة كما كان متوقعًا، ونجح يوفنتوس في الظفر بتوقيع اللاعب رسميًا، ما فتح باب التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك.



