رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بقيمة 322 مليون دولار.. واشنطن توافق على صفقة أسلحة جديدة لأوكرانيا

نظام الدفاع الجوي
نظام الدفاع الجوي "هوك"

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، موافقتها على صفقة أسلحة جديدة لأوكرانيا بقيمة 322 مليون دولار، في إطار مساعيها المستمرة لدعم كييف في مواجهة التصعيد الروسي، خصوصًا على مستوى الهجمات الجوية.

وتأتي الصفقة بعد توقف مؤقت لإمدادات الأسلحة الأمريكية خلال شهر يوليو، ما أثار تساؤلات حول استمرارية الدعم الغربي في ظل احتدام الصراع.

مكونات الصفقة

وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية أن الصفقة تتضمن بيع معدات وصيانة لأنظمة الدفاع الجوي "هوك" بقيمة 172 مليون دولار، إلى جانب بيع وصيانة مركبات قتالية مدرعة من طراز "برادلي" بقيمة 150 مليون دولار.

وأوضحت الوكالة في بيانها أن هذه المعدات ستُسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرات الدفاعية الجوية لأوكرانيا، وتمكينها من التصدي بفعالية للهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تشنّها القوات الروسية.

رفع جاهزية الصيانة والعمليات

الشق الثاني من الصفقة، الذي يشمل مركبات "برادلي"، يهدف إلى دعم القدرات المحلية الأوكرانية على صيانة الأنظمة القتالية، مما يسمح بالحفاظ على معدلات تشغيل عالية ويقلل من اعتماد أوكرانيا على الدعم الخارجي في الإصلاحات الفنية.

وأكدت الوكالة أن الصفقة "تلبي احتياجات أوكرانية طارئة، وتمكّنها من أداء مهامها الدفاعية بفعالية أكبر، بما يعزز الأمن الإقليمي على المدى القريب والمتوسط".

موافقة الخارجية والكونجرس

أعطت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على الصفقة، في حين تم إرسال الوثائق الرسمية إلى الكونجرس الأمريكي الذي يتعين عليه مراجعتها والمصادقة عليها قبل تنفيذها الكامل.

استمرارية الدعم الأمريكي 

تأتي هذه الصفقة بعد إعلان مماثل في مايو الماضي عن حزمة بقيمة 311 مليون دولار لتوفير التدريب وقطع غيار لمقاتلات "F-16"، ما يؤكد التزام واشنطن طويل الأمد بدعم أوكرانيا عسكريًا.

تُجسّد الصفقة الجديدة استمرار التوجه الأميركي نحو تمكين أوكرانيا من الدفاع الذاتي المتكامل، في ظل تصعيد العمليات العسكرية من الجانب الروسي. وبينما ينتظر الكونغرس البت النهائي في الصفقة، يبدو واضحًا أن واشنطن تضع أمن أوكرانيا في صميم استراتيجيتها الأوروبية، رغم التعقيدات السياسية واللوجستية التي تفرضها الحرب.

تم نسخ الرابط