رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة بنيوكاسل.. إيزاك يشترط 18 مليون يورو سنويًا للتجديد واهتمام من ليفربول والسعودية

إيزاك
إيزاك

يبدو أن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي على أعتاب أزمة جديدة تهدد استقراره الفني، وهذه المرة بطلها نجم الفريق ومهاجمه السويدي ألكسندر إيزاك، الذي دخل في مفاوضات شاقة مع إدارة “الماكبايس” لتجديد عقده، وسط مطالب مالية ضخمة قد تُعقّد استمرار العلاقة بين الطرفين.


 

ووفقًا لتقارير صحفية إنجليزية، فإن إيزاك، الذي يتقاضى حاليًا راتبًا سنويًا يُقدّر بـ7 ملايين يورو، اشترط الحصول على ما يقرب من 18 مليون يورو سنويًا من أجل تمديد عقده مع النادي، وهو ما يعادل أكثر من ضعف راتبه الحالي، ويضع الإدارة في موقف صعب أمام توازن الرواتب وسياسة الإنفاق المتبعة.


 

وتأتي هذه المطالب المرتفعة بالتزامن مع اهتمام متزايد بخدمات اللاعب من أندية أوروبية وعالمية كبرى، في مقدمتها ليفربول الإنجليزي، الذي يدرس تعزيز خطه الهجومي تحسبًا لرحيل أحد نجومه في الفترة المقبلة. كما دخلت عدة أندية من الدوري السعودي على خط المفاوضات، مقدّمة عروضًا مغرية قد تُغيّر مسار المهاجم الدولي السويدي.


 

إيزاك أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق


 

إدارة نيوكاسل ترى في إيزاك أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق للمواسم القادمة، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدّمه منذ انضمامه إلى النادي قادمًا من ريال سوسيداد الإسباني، حيث أصبح من أبرز مهاجمي البريميرليج بفضل سرعته وتحركاته الذكية، إلى جانب قدرته على التسجيل وصناعة الفرص.


 

ورغم رغبة نيوكاسل الواضحة في الحفاظ على اللاعب بأي ثمن، فإن المطالب المالية التي وضعها إيزاك تمثل تحديًا صعبًا، خاصة في ظل وجود سقف للرواتب داخل النادي تحرص الإدارة على عدم كسره، حرصًا على الانضباط المالي وتجنب أي خلل في هيكل الأجور الذي قد يؤدي إلى مشكلات داخل غرفة الملابس.


 

وفي الوقت ذاته، تشير بعض المصادر إلى أن إيزاك لا يمانع في الاستمرار مع نيوكاسل، لكنه يريد أن يتم تقديره ماليًا بما يتناسب مع ما يقدمه على أرض الملعب، خاصة مع ازدياد العروض الخارجية والاهتمام العالمي به، ما جعله يُعيد تقييم وضعه التعاقدي داخل النادي.


 

اللافت أن هذه الأزمة تأتي في توقيت حرج للنادي، الذي يسعى لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، ويأمل في الحفاظ على قوامه الأساسي لتحقيق طموحاته في التأهل لدوري أبطال أوروبا والمنافسة على الألقاب المحلية.


 

في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن نيوكاسل قد يجد نفسه مضطرًا لفتح باب الرحيل أمام إيزاك، والاستفادة من قيمة بيعه لتمويل صفقات جديدة، خاصة أن اللاعب لا يزال في ذروة عطائه الفني ويملك سوقًا قوية في أوروبا وآسيا.


 

ومع تمسك كل طرف بموقفه، تبدو الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد مستقبل ألكسندر إيزاك، سواء بالاستمرار في ملعب “سانت جيمس بارك” أو الرحيل إلى وجهة جديدة قد تغيّر ملامح مسيرته الاحترافية.


 

تم نسخ الرابط