رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استشاري تغذية يحذر من التريندات الغذائية على السوشيال ميديا: هدفها تسويقي

التريندات الغذائية
التريندات الغذائية - تعبيرية

قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الحديث عن أنواع الأملاح مثل ملح البحر وملح الهيمالايا ليس له قيمة حقيقية سوى أنه جزء من دعايا تسويقية مدفوعة الثمن، موضحًا: "الهدف الرئيسي من الحاجات دي كلها هو الدعاية، الموضوع مش بس ماركتينج بسيط، لا، ده تسويق بتدفع فيه فلوس كتير".

وأضاف فهمي، خلال حوار مع الإعلامية  مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة “الناس”، اليوم الثلاثاء، أن كثيرًا من المنتجات الغذائية التي يتهافت عليها الناس مثل بار البروتين الذي يتناوله الشباب في صالات الجيم لا يحمل تلك القيمة الغذائية الحقيقية التي يُروج لها، بل قد يكون له أضرار صحية، قائلاً: "ممكن يرفع الإنسولين والشاي الماتشا اللي بيوصل سعره لـ200 و300 جنيه، مين قال إن عندك نقص في مضادات الأكسدة أصلاً؟".

وأشار إلى أن هذه المنتجات قد تؤثر سلبًا على امتصاص الفيتامينات من الطعام، مؤكداً أن الاتجاه وراء هذه الموضات الغذائية والتريندات غالبًا ما يكون مدفوعًا بالدعاية وليس بالفائدة الحقيقية، مستشهداً بالزبادي اليوناني قائلاً: "بيتباع بعشر أضعاف الزبادي العادي بحجة البروتين، مع إنك ممكن تاخد نفس البروتين من بيضتين أو نصف فرخة".

وأكد الدكتور عماد فهمي، أن التغذية من أكثر المجالات المظلومة عالميًا لأن من يتحدث عنها في الغالب ليسوا متخصصين وإنما بلوجرز وشخصيات مشهورة على السوشيال ميديا، على عكس مجالات الطب الأخرى التي لا يجادل الناس فيها الطبيب، قائلاً: "للأسف إحنا بناخد معلومات التغذية من السوشيال ميديا، واللي فيها هدفه التريند مش صحة الناس".

وحذر من الانسياق وراء التريندات الغذائية مثل الشوكولاتة الدارك التي تم الترويج لها كمضاد للأكسدة، بينما هي تحتوي على مواد قد تكون ضارة مثل الكادميوم والرصاص، قائلاً: "الشوكولاتة الدارك مليانة كادميوم ورصاص وممكن توديني في داهية".

وفي سياق متصل، قال الدكتور عماد فهمي، إن شعور الناس بفقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام في فصل الصيف هو أمر طبيعي وحكمة من الله عز وجل، موضحًا أن العلم يؤكد ذلك أيضًا.

وأضاف: “في الصيف بنحس إننا مش قادرين ناكل زي الشتاء لأن الجسم مش محتاج طاقة إضافية، الجو حر وإحنا بنتحرك بنكتسب طاقة، فربنا خلقنا كده عشان نقلل إنتاج الطاقة ونزود فقدها”.

وأوضح استشاري التغذية العلاجية، أن الحالة التي يمر بها الإنسان في الصيف تُعرف طبيًا بـ"أباثي وأنوركسيا"، حيث تعني "أباثي" حالة الخمول والتبلد الذهني و"أنوركسيا" قلة الرغبة في الأكل، مشيرًا إلى أن الجسم يقلل إنتاج الطاقة بتقليل الحركة والشهية ويزيد فقد الطاقة من خلال العرق، وزيادة ضربات القلب، واتساع الأوعية الدموية، قائلاً: "عشان كده اللي بيسحب عينة دم في الصيف بيلاقيها أسهل لأن الأوردة بتكون واسعة".

وأضاف استشاري التغذية العلاجية، أن التنفس السريع وضربات القلب المتسارعة أثناء الحركة في الشمس هما آلية من الله عز وجل للحفاظ على توازن الطاقة داخل الجسم، لافتًا إلى أن "اللي هيمشي مع فطرة ربنا وهيقلل أكله في الصيف هينجح في خسارة الوزن بسهولة، أما اللي هيزود أكله هيزيد وزنه بسرعة".

وأشار الدكتور عماد فهمي، إلى أن الجسم يحتوي على "تيرموستات" طبيعي في المخ داخل منطقة "الهايبوثالمس" ينظم درجة حرارة الجسم ما بين الداخل والخارج، قائلاً: "ربنا خلق في جسمنا تيرموستات عظيم، زي التلاجة بالضبط، بيفرق بين درجة حرارة الجسم الداخلية والخارجية، لكن يظل التعامل البشري مع الأكل هو اللي بيحدد إحنا بنساعد جسمنا ولا بنرهقه".

تم نسخ الرابط