«الفراشة» باسم علي يعلن اعتزاله كرة القدم رسميًا عن عمر 37 عامًا
أعلن باسم علي، لاعب المقاولون العرب والأهلي السابق، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، وذلك عقب بلوغه سن السابعة والثلاثين، بعد مسيرة طويلة وحافلة استمرت لما يزيد عن عقد ونصف داخل الملاعب، تنقل خلالها بين عدد من الأندية في الدوري المصري.
وأنهى باسم علي مشواره الكروي من حيث بدأ، حيث لعب آخر مواسمه مع فريق المقاولون العرب (ذئاب الجبل)، النادي الذي لمع اسمه من خلاله في بداياته.
مسيرة كروية امتدت من الإسماعيلية إلى الأهلي
بدأ باسم علي ممارسة كرة القدم في نادي شهداء الإسماعيلية، قبل أن ينتقل إلى بترول أسيوط، ومنه إلى نادي المقاولون العرب، الذي شكّل المحطة الأبرز في مشواره، وكان بوابة عبوره إلى النادي الأهلي، أحد أكبر الأندية في القارة السمراء.
ومع الأهلي، حقق باسم علي عددًا من البطولات الكبرى، من بينها:
- الدوري المصري الممتاز (4 مرات)
- كأس مصر
- كأس السوبر المصري
- كأس الكونفدرالية الإفريقية (مرة واحدة)
كما شارك باسم مع الأهلي في عدد من البطولات القارية، وأسهم في تحقيق نتائج إيجابية محليًا وأفريقيًا.

تجارب متعددة بعد الأهلي.. ثم العودة للمقاولون
بعد تجربته في القلعة الحمراء، خاض باسم علي عدة محطات تنقل خلالها بين أندية مختلفة، حيث انضم إلى الجونة، ثم إلى مودرن سبورت، حيث خاض تجربة امتدت ثلاث سنوات حقق خلالها عدة نجاحات محلية وإفريقية.
وعاد اللاعب لاحقًا إلى المقاولون العرب، حيث ساهم في قيادة الفريق للصعود مجددًا إلى الدوري الممتاز، معتبرًا هذه العودة تتويجًا لمسيرته الحافلة.
رسالة وداع مؤثرة عبر «فيسبوك»
نشر باسم علي بيانًا مؤثرًا عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، ودّع فيه جماهير الكرة المصرية وكل من رافقه في رحلته داخل الملاعب. وجاء في كلماته: “اليوم سأفتقد هذه اللعبة، كرة القدم التي عشقتها منذ الصغر.. سأفتقد المدربين، واللاعبين، والإداريين، وعمال غرف الملابس... سأفتقد أجمل أيام حياتي التي قضيتها داخل الملعب، لكنها سنة الحياة”.
كما وجه الشكر لكل من رافقه في مسيرته، بدءًا من نادي شهداء الإسماعيلية، ثم بترول أسيوط، فالمقاولون العرب، الذي وصفه بـ"بيته الحقيقي"، إلى جانب النادي الأهلي "أعظم نادٍ في الكون" – حسب تعبيره – الذي شهد تحقيقه لأكبر إنجازاته الكروية.
ختام المسيرة وبدء صفحة جديدة
اختتم باسم رسالته بتعبير عن الامتنان لكل من ساندوه طوال مشواره، قائلاً: "إنها مسيرة أعتز بها وسط أهلي وأصدقائي، وأحمد الله أنني خرجت منها سالمًا. وأسأل الله التوفيق في ما هو قادم. شكرًا جزيلًا لكم جميعًا".



