عبد الحليم قنديل: إسرائيل لم تحقق أي نصر.. والصراع لم ينته بالشرق الأوسط
قال الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، إن الحوادث سلسلة متصلة، بدأت في غزة، وجرى توسيع الحرب إلى نطاق أكبر، في لبنان، سوريا، وصولا إلى إيران.
وأضاف قنديل، خلال لقاء مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: "أتوقع أنه لا نهاية قريبة للنيران من غزة إلى طهران، فلم يتحقق أي نصر حاسم لإسرائيل، ولم تقم أسطورة الشرق الأوسط الجديد الذي يكون فيه نتنياهو أو أي رئيس وزراء إسرائيلي يعقبه سيدا مطاعا من الجميع في المنطقة، سواء الذين يسالمونه أو الذين يعادونه".
وتابع: "لا زال الصراع جاريا، فالحرب لم تحسم بعد، ولم تحسم الحرب مع إيران، فقد جرت الحرب 12 يوما، وجرى فيها ما بات معروفا من مفاجأة إسرائيل لإيران في بداية الحرب، وظهور الاختراق الأمني واسع النطاق في الداخل الإيراني، والذي تحدثنا عنه كثيرا من قبل ودواعيه، بالإضافة إلى الاختراقات في نخبة النظام الإيراني نفسه، وهناك اختراقات واسعة في إيران كبيرة الجغرافيا، وهذا الاتساع الجغرافي مشفوع أيضا بالاتساع في حجم الأمم والقوميات داخل إيران وهي قوميات ممتدة عبر الحدود إلى دول أخرى مما يسهل عمليات الاختراق".
وفي وقت سابق قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن صفقة تبادل السجناء بين روسيا وأمريكا تضم عددًا من الدول الغربية، بالإضافة إلى دولة شرقية واحدة هي بيلاروسيا، إلى جانب روسيا، مشيرًا إلى أن روسيا وبيلاروسيا يوجد تعاون كامل بينهما، ولا يستبعد في المستقبل القريب أن تنضم الأخيرة لروسيا.
صفقة تبادل السجناء بين روسيا وأمريكا
وأضاف “قنديل”، خلال حوراه ببرنامج “حديث الأخبار”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الجانب الآخر لصفقة تبادل السجناء شمل دولًا مثل أمريكا وألمانيا والنرويج وسلوفينيا وبريطانيا، إلى جانب دول أخرى، تتضمن الصفقة 26 فردًا، من بينهم ثمانية أفراد فقط عادوا إلى روسيا، مما يشير إلى أن هؤلاء الثمانية كانوا في غاية الأهمية بالنسبة لروسيا، حيث يُحتمل أنهم كانوا يعملون في جهاز الاستخبارات الخارجي الروسي.
نشاط المخابرات الروسية في الأوساط الغربية
وتابع، أن نشاط المخابرات الروسية في الأوساط الغربية كبير جدًا، وقد ظهرت مظاهره في العديد من الدول، خاصة في ألمانيا، مؤكدًا أن الصفقة تعكس ببساطة وجود فريقين بينهما صراع، ليس فقط في ميدان القتال في أوكرانيا، ولكن أيضًا في الحروب الباردة التي تدور في مجالات أخرى مثل الاقتصاد والدبلوماسية، ويتم الحفاظ على بعض علاقات الضبط النووي من خلال اتصالات بين وزير الدفاع الأمريكي ووزير الدفاع الروسي، بهدف تجنب التصعيد نحو حرب نووية أو حرب عالمية ثالثة.
قرب الانتخابات الأمريكية
وأشار إلى أن توقيت الصفقة تزامن مع قرب الانتخابات الأمريكية، حيث يتبقى أقل من 100 يوم على الانتخابات، واستعادتهم تُعد بمثابة نجاح لبايدن وكامالا هاريس، وتعتبر نوعًا من الاحتفاء باستعادة مواطنين أمريكيين، وفي توقيت الانتخابات، يمكن أن يعزز هذا النجاح موقف بايدن وكامالا هاريس في الانتخابات الأمريكية.