أمجد الشوا: التهجير القسري جزء من حملة التطهير العرقي بحق سكان غزة
استنكر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، اليوم الإثنين، بشدة الأوامر الإسرائيلية الجديدة بإخلاء عدد من مناطق في شمال ووسط قطاع غزة، مؤكدا أن التهجير القسري يعد جزءا من حملة التطهير العرقي التي تشنها إسرائيل بحق سكان غزة.
وقال الشوا، في تصريح لقناة القاهرة الإخبارية: "إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس منذ بداية العدوان أبشع جرائم التطهير العرقي في القطاع من خلال القتل والتجويع والعطش والمرض واستهداف أيضا مناطق بكاملها، فضلا عن عمليات النزوح القسري إلى مناطق خالية من مراكز الإيواء ومقرات الأمم المتحدة ومخازن الإغاثة الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة وغيرها".
وأوضح أن المواطنين الفلسطينيين يعيشون الآن على مساحة لا تتجاوز 14 % فقط من مساحة قطاع غزة، مشيرا إلى الجرائم الإسرائيلية التي ترقى إلى التطهير العرقي منذ بداية منع الاحتلال إدخال المساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع وقطع الكهرباء والإمدادات المختلفة، فضلا عن عمليات القتل التي أسفرت حتى هذه اللحظة عن استشهاد أكثر من 95 ألف فلسطيني بينهم 10 آلاف في عداد المفقودين.
وحذر الشوا من التطهير العرقي تحت ستار ما يطلق عليها بـ"المدينة الإنسانية" في غزة، قائلا: "إن فكرة إقامة هذه المدينة في جنوب القطاع تشكل جريمة حرب بمعنى الكلمة وتضع المواطنين في خطر شديد وسط انتشار حالة المجاعة وسوء التغذية خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن".



