أمريكا تهيمن على أغلبها.. 8 أسباب وراء ارتفاع أسعار الذهب محليا وعالميا
سجلت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس الاثنين، ارتفاعًا ملحوظًا في السوقين المحلية والعالمية، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، وتجدد الإقبال على الذهب كملاذ آمن، وسط تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية والنقدية في الولايات المتحدة.
وشهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنحو 5 جنيهات للجرام، خلال تعاملات اليوم الاثنين، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 4655 جنيهًا،
وارتفعت أسعار الأوقية في الأسواق العالمية بمقدار 17 دولارًا لتسجل 3567 دولارًا للأوقية.

ارتفاع أسعار الذهب اليوم الاثنين
وفيما يتعلق بأسعار الأعيرة المختلفة من الذهب في السوق المحلي، فقد سجل:
- جرام الذهب عيار 24 نحو 5320 جنيهًا.
- جرام الذهب عيار 18 نحو 3990 جنيهًا.
- جرام الذهب عيار 14 نحو 3104 جنيهات.
- سعر الجنيه الذهب نحو 37240 جنيهًا.
أسباب ارتفاع سعر الذهب
جاء صعود الذهب مدعومًا بعدة عوامل رئيسية في بداية تعاملات الأسبوع، أهمها ما يلي:
- تراجع مؤشر الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته خلال الشهر، وذلك عقب تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تميل نحو التيسير النقدي.
- توقعات الأسواق بشأن احتمالية خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي في سبتمبر المقبل.
- دور التهديدات التجارية المتزايدة التي أطلقها الرئيس ترامب بشأن الاتحاد الأوروبي، في دعم أسعار الذهب
- مخاوف المستثمرين من تأثيرات سلبية محتملة على الاقتصاد العالمي، ودفعهم نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
- تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل قرار خفض الفائدة، نتيجة مؤشرات تفيد بأن الرسوم الجمركية بدأت تؤثر بالفعل على مستويات الأسعار الاستهلاكية.
- توافر الدعم الإضافي للدولار، ما يشكل ضغطًا سلبيًا على أسعار الذهب، خاصة وأن الذهب لا يُدرّ عائدًا، وبالتالي تتراجع جاذبيته في بيئة ترتفع فيها العوائد الحقيقية.
- تصريحات جيروم باول، رئيس الفيدرالي الأمريكي، بشأن إمكانية ارتفاع التضخم نتيجة للرسوم الجمركية، أضافت مزيدًا من الغموض للمشهد، ما قلص من زخم الذهب كأداة تحوط.
- ترقب الأسواق بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، والتي من شأنها أن تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، بينها كلمة رئيس الفيدرالي، وبيانات مبيعات المنازل القائمة، وقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة. فضلًا عن بيانات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة. وبيانات مؤشر مديري المشتريات ومبيعات المنازل الجديدة، وبيانات الطلبيات الجديدة للسلع المعمرة يوم الجمعة، والتي تُعد مؤشرًا رئيسيًا على اتجاهات الإنفاق الاستثماري للشركات.