حكاية الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي.. واجه الإرهابي ودافع عن والده
تصدر اسم الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي محركات البحث بعد أن استشهد في عملية استهداف أجهزة وزارة الداخلية لـ عناصر حركة حسم في منطقة بولاق الدكرور في الجيزة، حيث قام أحد العناصر الإرهابية بإطلاق النيران عليه.
حكاية الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي
تداولت العديد من منصات التواصل الاجتماعي اسم الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي، وسطرت حكاية بطولته في منطقة بولاق الدكرور، حيث خرج الشهيد المهندس لأداء صلاة الفجر من المنزل بصحبة والده وحينما سمع أصوات غريبة حاول تفقد الأمر إلا أن الإرهابي قام بإطلاق أعيرة نارية صوبه أودت بحياته.

أسرة الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي، كشفت الستار عن حكايته حيث قالت «مصطفى استيقظ من النوم زي كل يوم ونزل يصلي الفجر هو وبابا، وساعتها سمع أصوات غريبة في العمارة، وأفتكر إن فيه حرامي في البيت وساب بابا في مدخل البيت وطلع يجيب عصاية لكن العنصر الإرهابي كان قدامه وبدون تردد أطلق عليه 3 أعيرة نارية».
أسرة الشهيد مصطفى أنور تروى اللحظات الأخيرة
أضافت أسرة الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي: «مصطفى رغم إصابته بالطلقات فضل يقول لـ بابا ادخل أنت دلوقتي، كان بيحاول يحميه لأخر لحظة في حياته لحد ما روحه طلعت قدامنا كلنا وساعتها مكنش في إيدينا حاجة نعملها وأجهزة الشرطة قدرت أنها تموت العنصرين بعد ما أطلقوا الأعيرة النارية على قوات الشرطة في الشارع».

واقعة استشهاد الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي أعادت إلى الواجهة مشاهد بطولات مدنيين دفعوا حياتهم ثمنًا للدفاع عن أهلهم ووطنهم، في وجه الإرهاب الذي لا يفرق بين ضابط أو مواطن، حيث أعلنت وزارة الداخلية خبر استشهاده وتفاصيل عملية استهداف عناصر حركة حسم في أحد الشقق السكنية بمنطقة بولاق الدكرور.
الرئيس السيسي يوجه بضم أسرة الشهيد مصطفى لصندوق الشهداء
ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضم أسرة المهندس الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي، الذي استشهد متأثرًا بإصابته جراء إطلاق نار عشوائي من عناصر إرهابية تابعة لحركة "حسم"، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، إلى قائمة مستحقى التكريم، وفقًا للضوابط المعمول بها في صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

الشهيد مصطفى أنور أحمد عفيفي، يبلغ من العمر 30 عامًا، وتخرج في كلية هندسة قسم الكهرباء، تحقيقًا لحلم والده الذي كان يتمنى أن يكون له ولد مهندس كهرباء، معروف بين جيرانه بالالتزام والاحترام وكان يخرج بصورة يومية لاداء صلاة الفجر في المسجد برفقة والده زفافه كان محدد له في نهاية العام، إلا أن القدر كان أسرع منه.



