قيادات حزب الجبهة الوطنية تتفقد غرفة العمليات المركزية لمتابعة انتخابات الشيوخ
أجرى عدد من قيادات حزب الجبهة الوطنية جولة تفقدية لغرفة العمليات المركزية التي أطلقها الحزب لمتابعة سير العملية الانتخابية الخاصة بـ انتخابات مجلس الشيوخ 2025، وذلك تأكيدًا على جاهزية الحزب التنظيمية ومتابعته الميدانية الدقيقة لمجريات الانتخابات في مختلف المحافظات.
السيد القصير: غرفة العمليات مركز دعم وتنسيق لحملة الحزب
وأكد السيد القصير، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، أن غرفة العمليات تُعد الذراع التنظيمية الأساسية لمتابعة العملية الانتخابية بكل مراحلها، بدءًا من فترة الدعاية وحتى إعلان النتائج، مشيرًا إلى أن الغرفة تعمل على التنسيق الفوري بين مختلف أمانات الحزب وتوفير الدعم الكامل للمرشحين.
وأوضح أمين حزب الجبهة الوطنية، أن الغرفة تستقبل التقارير الميدانية لحظة بلحظة، وتُوفر وسائل تواصل مباشر مع مرشحي الحزب بالمحافظات، لضمان سرعة التدخل في حال وجود أي معوقات أو مخالفات، مع الالتزام الكامل بالقانون واللوائح المنظمة للانتخابات.






حضور موسّع للقيادات.. واستعراض لخطة العمل
جاءت زيارة غرفة العمليات بمشاركة عدد من كبار قيادات الحزب، أبرزهم:
اللواء محمود شعراوي، نائب رئيس الحزب
النائب أحمد رسلان، أمين التنظيم
النائبة إيمان العجوز، نائب الأمين العام
اللواء أحمد سعد، أمين العضوية
وخلال الزيارة، تم استعراض خطة العمل التفصيلية داخل الغرفة، وآليات التعامل مع المستجدات خلال فترة الدعاية، والتنسيق مع فرق العمل المنتشرة بالمحافظات، حتى انتهاء العملية الانتخابية.
رسلان: تقسيم جغرافي لـ 4 قطاعات لضمان السرعة والتنظيم
من جانبه، أوضح أحمد رسلان، أمين التنظيم حزب الجبهة الوطنية، أن الغرفة تم تقسيمها جغرافيًا إلى أربعة قطاعات رئيسية تغطي الجمهورية، بحيث يتولى كل قطاع الإشراف الكامل على فرق العمل في نطاقه الجغرافي، مع تحديد مهام دقيقة لضمان سرعة التحرك والاستجابة لأي طارئ.
وأشار إلى أن هذا الهيكل التنظيمي في حزب الجبهة الوطنية يُسهم في سير العملية الانتخابية بشكل منضبط ومنظم، ويعكس جدية الحزب في إدارة معركته الانتخابية بشكل احترافي يعزز ثقة المواطنين ويدعم استقرار المشهد الديمقراطي.
الجبهة الوطنية يشيد بدور الداخلية في إحباط مخططات "حسم" الإرهابية
من جانب آخر أعرب حزب الجبهة الوطنية عن بالغ تقديره للدور الوطني البطولي الذي تقوم به وزارة الداخلية، بكافة قطاعاتها، في مواجهة المخططات الإرهابية لحركة حسم التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد.


