غزة تجوع.. المكتب الإعلامي الحكومي: القطاع يتجه نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن غزة تتجه نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة مع تواصل الإبادة بالقتل والتجويع الجماعي ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان بينهم 1.1 مليون طفل في قطاع غزة، متابعا: نحن على أعتاب مرحلة الموت الجماعي بسبب إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" لجميع المعابر منذ أكثر من 140 يوماً، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وحليب الأطفال والوقود، وتشديد الحصار بشكل كامل، ونفاد الغذاء والدواء واستمرار سياسة التجويع.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له، أن العالم يتفرج على ذبح غزة وقتلها بالتجويع والإبادة دون أن يُحرّك ساكناً، متابها: نحن أمام أكبر مجزرة جماعية في التاريخ الحديث.
دخول 3 شاحنات طبية والاحتياج في غزة كبير للغاية
أكد محمد أبو عفش مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن الجمعية تلقت، صباح اليوم، إخطاراً من وزارة الصحة الفلسطينية يفيد باعتزام منظمة الصحة العالمية إدخال 3 شاحنات محمّلة بالأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية إلى القطاع، لافتا إلى أن الجمعية تتابع منذ الصباح مع وزارة الصحة والمنظمة الدولية إجراءات السماح بدخول هذه الشاحنات، و الحاجة لها كبيرة للغاية في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية.
وأوضح أبو عفش، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الشاحنات الثلاث لا تكفي سوى لأسبوع على الأكثر، نظراً لحجم الإصابات الكبير الناتج عن الاستهدافات المستمرة، فضلاً عن ظهور أمراض وسوء تغذية بين السكان، وهو ما يزيد الضغط على المنظومة الصحية بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية تؤثر بشكل مباشر على المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك على الجمعيات والمؤسسات الإغاثية كالهلال الأحمر والإغاثة الطبية، موح أنّ مؤسسته تدير 15 مركزاً طبياً في مختلف مناطق غزة، وتشهد هذه المراكز ازدحاماً يومياً بأعداد متزايدة من النساء والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.
الأوضاع في غزة تنذر بكارثة إنسانية
أكد أن الأوضاع تنذر بكارثة إنسانية لم يشهدها التاريخ الحديث، قائلاً إن "قطاع غزة يشهد الآن تجويعاً ممنهجاً لسكانه من الأطفال والنساء وكبار السن"، مضيفاً أن أبسط مقومات الحياة، كالغذاء والماء، أصبحت مفقودة.

