رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد شاكر يوضح سر اختفائه: ابتعدت عن الدراما عمدا والفن شغفي الأول

أحمد شاكر عبد اللطيف
أحمد شاكر عبد اللطيف

كشف الفنان أحمد شاكر عن سبب ابتعاده عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اختفاءه كان قرارًا متعمدًا بسبب التحولات التي شهدتها الدراما المصرية، حيث وصفها بأنها "ابتعدت عن المعنى والمضمون الذي اعتاد عليه الجمهور في السابق".
وأوضح "شاكر" في لقائه مع الإعلامي محمود السعيد ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أنه شعر بأن المحتوى الفني لم يعد يقدم نفس القيمة التي اعتاد المساهمة فيها، مضيفًا: "كنا بنحاول نترك أثر إيجابي في قلوب الناس، لكن التغيرات في الذوق العام والأجيال أثرت على طبيعة ما يُقدَّم".

وأشار إلى أنه استثمر فترة ابتعاده في مسؤوليات أخرى، حيث تولى منصب مدير عام المسرح القومي وقدم موسمين ناجحين، كما انشغل بأعمال تجارية خاصة بأسرة، أخذت جزءًا كبيرًا من طاقته.

وأكد أحمد شاكر أن الفن لا يزال يسكن وجدانه، قائلاً: "الفن هو العاطفة المليانة شغف، ووقت عرض أي عمل حقيقي بيرجع الفنان بكامل شغفه"، مستشهدًا بدوره البارز في شخصية "محمد عويس" ضمن مسلسل "الاختيار" عام 2021، واصفًا إياه بأنه تجربة وطنية عظيمة مليئة بالبطولات والتحديات.

وألمح بأن إحساسه بلكنة ولهجة الشخصية التي يؤديها تعتبر مؤشرًا قويًا على نجاحه في تقمص الدور، مشيرًا إلى أنه شعر بهذا الأمر بشكل خاص عند تجسيده لشخصيات مثل فريد الأطرش، والخديوي عباس حلمي في مسلسل «قاسم أمين»، وكذلك أثناء تحضيره لدور الرئيس الراحل حسني مبارك الذي لم يُعرض، موضحًا أن الجمهور عند مشاهدته لهذه الأعمال لم يكن يرى أحمد شاكر، بل كان يرى الشخصية الحقيقية التي يجسدها.

وأشار إلى أن بعض الشخصيات تمثل له تحديًا كبيرًا، إلا أنه يستمتع بصداها الإيجابي لدى الجمهور، خاصة شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لاقت تفاعلًا واسعًا.

ولفت أحمد شاكر إلى أن دراسته للسينما فتحت له آفاقًا جديدة لفهم طبيعة الشخصيات العالمية، متطرقًا إلى الفيلسوف السينمائي الفرنسي جان لوك غودار، الذي قال إن السينما الأمريكية صُنعت لتعكس هوية أمريكية صافية وليست مجرد تفوق فني، مشيرًا إلى أن ترامب جسّد هذه الهوية بشكل لافت، ما ساعده على تحقيق نجاح كبير بعد سنوات من غيابه عن الأضواء.

تم نسخ الرابط