«على الدنيا السلنكاتية».. محسن منصور يحكي كواليس أشهر إفيهاته مع الكدواني
قال الفنان محسن منصور إن واحدة من أشهر إفيهاته الكوميدية جاءت بشكل عفوي خلال تصوير فيلم حرامية في تايلاند حين تواصل معه صديقه الفنان ماجد الكدواني وطلب مشاركته في مشهد صغير، كانت جملته فيه ببساطة وهى أن يقول فقط مين ده؟ لكنه فجأة أطلق إفيه على الدنيا السلنكاتية، الذي تحول لاحقًا إلى أفيه شهير.
وأوضح خلال استضافته عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي أنه منذ ذلك الوقت بدأ يعي مدى عمق اللحظة التمثيلية حتى لو كانت قصيرة.
وأضاف: "ماجد الكدواني مختلف، وكان الوحيد في دفعتنا اللي صبر على نفسه ورفض أدوار كتير لأنه عارف امتى يختار، وأنا باحترم ده جدًا".
وأعرب الفنان محسن منصور عن فخره برئاسته للمسرح الحديث منذ ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن المسرح بالنسبة له ليس مجرد فن، بل مهمة قومية تحتاج جهدا حقيقيا وإخلاصا.
من ناحية أخرى، كشف الفنان محسن منصور، في وقت سابق، عن الشخصيات التاريخية التي يتمنى تقديمها في عمل فني، موضحا أن دراسته للتاريخ جعلت له ميول لحقب تاريخية بعينها.
وقال «منصور» في تصريح خاص لـ «الجمهور»: «أنا دراستي الأساسية آداب قسم تاريخ، قبل أن أدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، فهناك شخصيات معينة أميل إليها، مثل شخصية سيدنا عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وخالد بن الوليد، رضي الله عنهم جميعا».
أما عن المعايير الأساسية التي يختار بناء عليها أدواره الفنية، قال: «ما يلفت انتباهي في المقدمة الورق، ولابد أن يكون الدور مهما ومختلف، ويفيد الجمهور، فإذا توافرت هذه العناصر أشعر بالحماس للمشاركة في العمل، والأمور المادية تأتي بعد ذلك في المرتبة السادسة».
