احتفال لامين يامال المثير للجدل.. نجم برشلونة بين أضواء الشهرة وسوء التقدير
أثار الاحتفال الفخم بعيد ميلاد النجم الإسباني الصاعد لامين يامال الـ 18 جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والإعلامية الإسبانية، بعدما وصفت تفاصيل الحفل بـ"غير المناسبة" لنجم يعد قدوة لجيل جديد من الأطفال، وبين انتقادات الصحف ومخاوف المقربين من مستقبله، تبرز تساؤلات جدية حول دور نادي برشلونة وأسرته في حماية مسيرته اليافعة من الانزلاق وسط مغريات الشهرة والثروة.

واحتفل يامال بعيد ميلاده في حفل وصفته صحيفة “El Mundo” بأنه "بعيد عن المسؤولية"، حيث تم استقدام أقزام ونساء أطلق عليهن "سيدات الكازينو" للترفيه عن الضيوف على طاولات البوكر، في أجواء مستوحاة من أفلام رجال العصابات.
وذكرت صحيفة “El Periódico” أن نحو 30 فتاة تم نقلهن لاحقا إلى موقع الحفل في حافلة خاصة، فيما وقع الضيوف عقودا تمنع تسريب أي معلومات، تحت طائلة غرامات تصل إلى مليوني يورو.
رد يامال: "أستمتع بحياتي خارج الملعب"
رد لامين يامال على الانتقادات قائلا: "أعمل في برشلونة، ولكنني أستمتع بحياتي خارج الملعب" ويذكر أن عقده الجديد مع النادي يتضمن راتبا سنويا يقدر بنحو 20 مليون يورو، ما يضعه في دائرة الأضواء بشكل دائم، ويزيد الضغط عليه كنجم عالمي صاعد.
وبحسب “El Mundo”، فإن خلفية لامين العائلية معقدة، إذ نشأ في "عائلة مفككة"، وتعرض والده لمحاولة قتل عام 2024 بعد طعنه، بينما تكافح جدته للقيام بدور الأم، أما والدته، فقد شكّلت أسرة جديدة، ما جعل يامال يصل إلى أكاديمية "لا ماسيا" في برشلونة وهو "تائه بعض الشيء"، وفق أحد المقربين من النادي.
والده في الواجهة: “الحسد قاتل”
والد لامين، منير نصراوي، ظهر مرارا في وسائل الإعلام مدافعا عن ابنه ومعتبرا أن الانتقادات "ناتجة عن الحسد"،لكن مصادر داخل النادي تؤكد أن "الطريقة التي يعيش بها الأب هذا النجاح لا تساعد ابنه"، إذ يشبه الأمر بـ"من يربح اليانصيب فجأة دون استعداد".
وأشارت المصادر إلى أن وكيل أعمال يامال، الشهير جورجي مينديز، لا يقدم دعما معنويا حقيقيا للاعب، إذ يركز على العائدات المالية فقط، وهو ما يثير القلق بشأن قدرة المحيطين بيامال على توجيهه في مسيرته بشكل سليم.
