استعدادا للموسم الجديد.. برشلونة يراقب موهبة فلومينينسي البرازيلي
أبدى نادي برشلونة الإسباني اهتمامه بضم ريكيلمي فيليبي، الجناح الأيسر الواعد في صفوف فلومينينسي البرازيلي، بحسب ما أفادت صحيفة Mundo Deportivo الكتالونية.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر شابة وواعدة، تماشياً مع استراتيجيته في ظل الأزمة المالية التي يمر بها.
خلال مقابلة بين أسطورة البرازيل روماريو والمدير الرياضي لبرشلونة ديكو، تم التطرق إلى أبرز المواهب البرازيلية تحت سن 20 عاماً. وذكر ديكو اسم المهاجم إستيفاو، الذي انضم حديثاً إلى تشيلسي، بالإضافة إلى ريكيلمي فيليبي (18 عاماً)، الذي خاض 17 مباراة مع الفريق الأول لفلومينينسي حتى الآن.
وبحسب الصحيفة، فإن ريكيلمي فيليبي يتمتع بقدرات عالية في المراوغة واللعب الجماعي، ويُجيد اللعب في جميع المراكز الهجومية الثلاثة، ما يجعله خياراً مرناً ومغرياً لأي فريق أوروبي.
سمي اللاعب بهذا الإسبم، تيمّناً بأسطورة الأرجنتين وبوكا جونيورز خوان رومان ريكيلمي، الذي سبق له الدفاع عن ألوان برشلونة، وتشير التقارير إلى أن أسلوبه في خلق الفرص وبناء اللعب يذكّر كثيراً بالنجم الأرجنتيني.
كشافو برشلونة يتابعون اللاعب منذ أكثر من عام، ما يعكس جدية اهتمامهم به، خاصة بعد أن أبرم النادي صفقة مماثلة بضم المهاجم السويدي روني باردجي (18 عاماً) مؤخراً.
يمتد عقد ريكيلمي مع فلومينينسي حتى مارس 2026، ويتضمن بنداً خاصاً بالأندية الأجنبية، ما قد يسهل انتقاله إلى أوروبا حال تقديم عرض رسمي.
في سياق آخر، لا تزال حالة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى نادي برشلونة، معلّقة بانتظار اجتماع طبي حاسم خلال الأيام المقبلة، سيضم الجهاز الطبي للنادي، وطبيبة متخصصة في إصابات الظهر، إلى جانب اللاعب نفسه.
سيفصل الاجتماع المرتقب في ما إذا كان الحارس الدولي سيخضع لعملية جراحية جديدة لعلاج الآلام المزمنة التي يعاني منها في منطقة الظهر القَطَنية، والتي لازمته منذ مشاركته مع منتخب ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن خيار الجراحة بات مطروحًا بقوة، بعدما فشلت الأساليب التحفظية والعلاج الطبيعي في تخفيف حدة الألم.
وكان تير شتيجن قد أجرى عملية مماثلة في ديسمبر 2023 على يد الطبيبة الفرنسية أميلي لوجليز، المتخصصة في الجراحة العظمية، دون أن تسفر عن تعافٍ كامل حتى الآن.
رغم النصائح الطبية، فإن الكلمة الأخيرة تبقى في يد تير شتيجن نفسه، الذي يسعى لاتخاذ القرار الذي يضمن له استمرارية مهنية، دون التأثير على فرصه في المشاركة بكأس العالم المقبلة.