رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرياض وواشنطن يدعوان لاحترام السيادة السورية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي ونظيره الأمريكي

أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، يوم الخميس، تناول فيه الطرفان أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع المتدهورة في سوريا، والتصعيد المستمر جراء الغارات الإسرائيلية.

إدانة سعودية واضحة للاعتداءات الإسرائيلية

وخلال الاتصال، أعرب الأمير فيصل عن إدانة المملكة العربية السعودية الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ورفضها التام لأي تدخل خارجي في الشأن السوري الداخلي.

وأكد الوزير السعودي أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية، وتزيد من تعقيد الأزمة القائمة، وتهدد الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.

دعوة للحفاظ على وحدة سوريا وبسط سيادة الدولة

وشدد الوزير السعودي على "أهمية احترام استقلال وسيادة سوريا"، مشيراً إلى ضرورة وقف فوري للاعتداءات، والعمل على دعم إجراءات الحكومة السورية لبسط سيادة القانون على كامل أراضيها. وأكد أن وحدة سوريا وسلامها الأهلي يجب أن تكون أولوية للمجتمع الدولي، وأن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري الممتدة منذ أكثر من عقد.

دعم أمريكي مستمر للاستقرار.. وتقدير سعودي

من جانبه، ثمّن الأمير فيصل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لدعم أمن واستقرار سوريا، مشيراً إلى أهمية التنسيق المشترك بين البلدين لدفع العملية السياسية، وإزالة العوائق أمام الحلول السلمية، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومخرجات مؤتمر جنيف.

تقارب دبلوماسي قد يمهد لمسار جديد

يأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوتر في سوريا، حيث يشهد الملف السوري جموداً سياسياً مستمراً يرافقه تصعيد عسكري متزايد، خاصة في أعقاب الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية. هذه الاعتداءات تندرج ضمن صراع إقليمي ودولي معقد، تتداخل فيه مصالح قوى كبرى ولاعبين محليين، مما يعيق أي تقدم نحو تسوية شاملة.
المحادثة بين وزيري الخارجية السعودي والأميركي تعكس توافقاً دبلوماسياً متنامياً حول أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها، إلا أن التحدي الأبرز يكمن في ترجمة هذه التصريحات إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض. المطلوب اليوم هو تحرك دولي موحد يعزز جهود الحل السياسي ويوقف التدخلات الخارجية، بما في ذلك الاعتداءات الإسرائيلية، لإعادة بناء الدولة السورية وتمكينها من استعادة سيادتها، ومكانتها عربياً ودولياً، بعد سنوات من الحرب والتفكك.

تم نسخ الرابط