ترامب يثير الجدل، كأس العالم للأندية بالمكتب البيضاوي وتشيلسي حصل على نسخة مقلدة
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موجة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعد تصريح مثير أطلقه عقب تتويج نادي تشيلسي الإنجليزي بلقب كأس العالم للأندية، إثر فوزه الكبير على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة في نهائي البطولة، الذي أقيم على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة "DAZN" عقب النهائي، فاجأ ترامب المتابعين بالإعلان أن الكأس التي تسلمها لاعبو تشيلسي في منصة التتويج لم تكن الكأس الأصلية، وإنما نسخة مقلدة حديثة الصنع، موضحًا أن النسخة الأصلية من الكأس أصبحت موجودة بشكل دائم في المكتب البيضاوي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

تصريحات مثيرة من ترامب
وقال ترامب خلال المقابلة:"سألتهم متى سيستلم الفريق الكأس الأصلية؟ قالوا لي: لن يستلموها أبدًا، الكأس ستبقى في المكتب البيضاوي إلى الأبد، وسنصنع واحدة جديدة لتشيلسي".
وأضاف:"وفعلًا، قاموا بصنع نسخة جديدة، الأمر كان مثيرًا للغاية، وهي الآن في المكتب البيضاوي، وهذا شرف كبير".
تصريحات ترامب هذه أثارت الكثير من علامات الاستفهام، ليس فقط بسبب غرابة محتواها، بل أيضًا لعدم صدور أي تأكيد رسمي من الفيفا أو اللجنة المنظمة للبطولة بشأن مصير الكأس الأصلية أو منحها للرئاسة الأمريكية.
لحظة التتويج.. ارتباك ومفاجأة
وكانت لحظة تسليم الكأس قد شهدت ظهور ترامب إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو على منصة التتويج، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك والدهشة بين لاعبي تشيلسي، الذين لم يكونوا على دراية بحضور الرئيس الأمريكي السابق، فيما حاول إنفانتينو احتواء الموقف بدعوات هادئة لتنظيم المراسم بسرعة.
وقد سلمت الكأس لقائد الفريق الإنجليزي ريس جيمس، وسط أجواء احتفالية، قبل أن تتكشف لاحقًا التصريحات المثيرة التي أطلقها ترامب، والتي اعتبرها البعض محاولة رمزية لإضفاء طابع سياسي على الإنجاز الرياضي.

ردود فعل غامضة.. وصمت من الفيفا
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بخصوص تصريحات ترامب، ما زاد من غموض الموقف.
كما لم يوضح تشيلسي أو أي من مسؤوليه موقفهم من الأمر، ما فتح المجال لتكهنات واسعة حول ما إذا كان الكأس الذي تسلمه اللاعبون بالفعل نسخة مقلدة أم لا.
هل أصبحت الرياضة ورقة رمزية؟
تفتح تصريحات ترامب بابًا واسعًا للنقاش حول حدود الرمزية في الأحداث الرياضية الكبرى، ودور الشخصيات السياسية في المناسبات الكروية.
إذ يرى البعض أن ترامب يحاول باستمرار استخدام الرياضة كوسيلة لإثبات الحضور السياسي والشعبي، حتى بعد انتهاء فترته الرئاسية.
في المقابل، يرى آخرون أن وجود الكأس الأصلية في المكتب البيضاوي – إن ثبت – سيكون سابقة غريبة في تاريخ البطولات العالمية، ويثير تساؤلات حول حقوق الأندية وملكية الجوائز.



