رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أميركا وأوروبا تمهل إيران حتى أغسطس.. وآلية «العودة السريعة» تلوح في الأفق

إيران
إيران

اتفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وألمانيا على تحديد نهاية أغسطس الجاري موعدًا نهائيًا لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، بحسب ما كشفه موقع "أكسيوس" نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على فحوى المكالمة الهاتفية التي جرت الإثنين.

ويأتي هذا التوافق في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، خاصة بعد الحرب الأخيرة بين تل أبيب وطهران، والضربات الأميركية على مواقع نووية داخل إيران، ما زاد من تعقيد المسار التفاوضي.

 العودة إلى "سناب باك"

في حال لم تلتزم إيران بالموعد النهائي، فإن القوى الأوروبية الثلاث تعتزم تفعيل آلية "العودة السريعة" أو "سناب باك"، وهي الآلية التي تتيح إعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي التي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وتُعتبر هذه الآلية أداة ضغط دبلوماسية قوية، وقد سبق أن استخدمتها إدارة ترامب خلال انسحابها من الاتفاق في 2018، الأمر الذي أثار حينها جدلاً واسعاً في الأوساط الدولية.

خيارات مطروحة أمام طهران

وفقاً للمصادر، فقد اتُفق على أن تبدأ فرنسا وبريطانيا وألمانيا قريباً محادثات مع إيران بشأن تمديد آلية "سناب باك" لما بعد أكتوبر، في مقابل خطوات تهدئة إيرانية محتملة، تشمل:

  • استئناف الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات المراقبة داخل المواقع النووية الإيرانية.
  • إزالة 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من المنشآت المتضررة، ونقلها خارج إيران.

لا مفاوضات غير مباشرة حالياً

وفي رد رسمي، أعلنت طهران على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أنها لن تستأنف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة "إلا بعد التأكد من نتائجها مسبقًا"، مؤكدة أنه لا يوجد أي موعد أو مكان محدد للقاء يجمع وزير خارجيتها عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، رغم أنهما عقدا خمس جولات محادثات سابقة منذ أبريل.

أيام حاسمة.. والقرار بيد طهران

المهلة التي حددها الغرب لإيران تمثل مرحلة مفصلية في مستقبل الاتفاق النووي، إذ لم يعد هناك مجال للمراوغة أو المناورات التكتيكية. تفعيل "سناب باك" قد يعيد إيران إلى عزلة دولية كاملة، ويزيد من التصعيد مع إسرائيل والغرب.

وبين ضغوط العقوبات وتهديدات الضربات العسكرية، تبقى طهران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما توقيع اتفاق ضمن شروط محددة، أو مواجهة عودة العقوبات الأممية بكامل قوتها.

 

تم نسخ الرابط