نائب محافظ دمياط تعلن بدء إنطلاق أتوبيس المواهب لمبادرة " اكتشاف الموهوبين"
عقدت المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، اجتماعا موسعا بمقر ديوان عام المحافظة، بحضور اللواء محمد همام السكرتير العام، والدكتور محمد فوزي وكيل وزارة الشباب والرياضة، ونجوى كيوان مدير عام فرع ثقافة دمياط، وممثلين عن جامعة دمياط، وجامعة حورس، والمنطقة الأزهرية والكنيسة، ومديرية التربية والتعليم، والعلاقات العامة بالمحافظة، والتضامن الإجتماعي، ومكتبة مصر العامة، وذلك لإطلاق مبادرة "اكتشاف الموهوبين" على مستوى المحافظة.

وأعلن محافظ دمياط أيمن الشهابي تبني المحافظة مبادرة لاكتشاف المواهب "Damietta Talents"خلال الإحتفال بالعيد القومي للمحافظة والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب وتدريبها وتأهيلها للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، في إطار حرص الدولة على دعم وتمكين الشباب وإبعادهم عن مسارات الانحراف والإدمان من خلال تنمية قدراتهم وفتح آفاق جديدة لهم.

وأكدت "الصديق" أن محافظة دمياط تمتلك طاقات شبابية ومواهب متعددة في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن رعاية الموهوبين تأتي ضمن أولويات الدولة، وخاصةً من ذوي الهمم والأطفال في دور الرعاية، بما يضمن دمجهم في المجتمع بصورة سليمة.

كما أعلنت نائب المحافظ عن إطلاق "أتوبيس المواهب"، الذي سيجوب مدن وقرى المحافظة بمقرات مراكز الشباب لاكتشاف ورعاية الموهوبين، مؤكدةً على أهمية تقديم الدعم الكامل لهم وتسهيل التحديات المادية التي قد تواجههم، لضمان استمرار مشاركتهم في مختلف الفعاليات والمسابقات و أولها مهرجان دمياط القادم.
وأشار الدكتور محمد فوزي، وكيل وزارة الشباب والرياضة، إلى أن المديرية لديها بروتوكولات تعاون مع عدد من الجهات لاكتشاف المواهب في مجالات متعددة منها: الرياضة، الموسيقى، الإنشاد الديني، التعليم، والعلوم، وتوفير برامج تدريبية متخصصة لكل فئة واشتراكات مجانية ببعض الأندية الخاصة.
وشددت "الصديق" على ضرورة تقديم التسهيلات للطلاب الموهوبين، وتوفير امتيازات خاصة لهم في جميع الجهات والمؤسسات بالمحافظة، إلى جانب إعداد كتيب تعريفي (بروشور) يوضح للطلاب وأولياء الأمور الجهات التي يمكنهم التوجه إليها لتنمية مواهبهم والاعلان قريبا عن لينك التقديم الالكتروني (موهوب).
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور جمال الدين الشاذلي، أستاذ علم النفس بجامعة دمياط، إلى أهمية الوصول إلى الأطفال في مراكز الرعاية وغيرها، وتقديم الدعم النفسي والتربوي لهم، موضحًا أن الموهبة لا تقتصر على المجال الرياضي فقط، بل تشمل مجالات متعددة منها البحث العلمي، والموسيقى، والفنون، والإبتكار.



