سرايا القدس تستهدف قوات الاحتلال شرق حي التفاح في غزة
كشفت سرايا القدس عن استهداف عناصرها بصواريخ (107) وقذائف الهاون قوات الاحتلال على جبل الصوراني شرق حي التفاح في مدينة غزة.
وقالت سرايا القدس، إنه بعد عودة جنود الاحتلال من خطوط القتال، تم تدمير آلية عسكرية صهيونية بتفجير عبوة شديدة الانفجار - جرى هندستها عكسياً - أثناء توغلها في منطقة شارع السنترال بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
إسرائيل تستخدم مناطق الإخلاء ذريعة لقتل المدنيين
وقالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو الهيئة الوطنية للعمل الأهلي الفلسطيني، إن إسرائيل ما زالت تمارس ضغوطًا متصاعدة على سكان قطاع غزة من خلال أوامر الإخلاء التي تصدر بشكل متكرر، في سياق عمليات عسكرية لم تحقق أي أهداف واضحة منذ بدء الحرب قبل أكثر من 640 يومًا.
وأضافت في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن أكثر من 85% من قطاع غزة تحول إلى مناطق عمليات عسكرية، نزح سكانها مرات متكررة تجاوزت أحيانًا العشر مرات، مما يؤكد أن هذه الإخلاءات لا تُبرر بأي منطق عسكري بل تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأشارت إلى أن أوامر الإخلاء ليست سوى وثائق تُستخدم لإعفاء إسرائيل من مسؤولية قتل المدنيين، خاصة أن معظم من يتم إخلاؤهم هم من كبار السن والنساء والجرحى الذين يصعب تحركهم، موضحا أن إسرائيل تستخدم ذريعة "المناطق الآمنة" كمبرر لخلق ما يشبه معسكرات اعتقال جماعية، تُفرض فيها قيود شديدة ولا يُسمح بالخروج منها، بل يُحرم من يبقى خارجها من المساعدات الإنسانية، ويُصنّف كمقاتل يُستهدف عسكريًا، مشددة على أن هذه السياسة تُوظّف لإعادة توزيع السكان قسرًا بما يخدم أجندات أمنية وأيديولوجية.
وربطت النتشة هذه الإجراءات بمخططات اقتصادية أعمق، من بينها مشروع "قناة بن غوريون" الذي يتطلب السيطرة على وادي غزة، بالإضافة إلى رغبة إسرائيل في الاستحواذ على الأراضي الزراعية الخصبة ومخزون الغاز الطبيعي قبالة ساحل غزة.
تهجير مليوني فلسطيني
وقالت إن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، تسعى إلى تهجير مليوني فلسطيني من غزة إما بالقوة أو من خلال خلق ظروف معيشية غير قابلة للحياة، موضحة أن ما يُروّج له تحت مسمى "المدن الإنسانية" ليس إلا غطاء لخطط تهجير ممنهجة، سبق أن ظهرت بوادرها في مشاريع كالميناء العائم واتفاقات غير معلنة مع دول أوروبية لاستقبال اللاجئين.



