رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جحيم الساحل السوري.. نيران الغابات تحاصر البشر والطبيعة (فيديو)

حرائق سوريا
حرائق سوريا

في مشهدٍ بات مألوفاً ومؤلماً في آنٍ واحد، تواصل فرق الإطفاء لليوم العاشر على التوالي معركتها المستمرة ضد سلسلة من حرائق الغابات المشتعلة في مناطق متفرقة من الساحل السوري. 

ووسط تضاريس وعرة وتهديدات الألغام ومخلفات الحرب، لا تزال النيران تلتهم آلاف الهكتارات، في واحدة من أكبر كوارث الطبيعة التي تضرب البلاد في السنوات الأخيرة.

حرائق متعددة في مواقع حرجة

وفي السياق ذاته، اندلعت الحرائق في مناطق متباعدة وصعبة الوصول، خاصة ضمن جبال اللاذقية الساحلية، حيث تم تسجيل دمار أكثر من 15 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية. 

وتشير التقارير إلى أن الريف الشمالي للاذقية وجبل النسر لا يزالا يشهدان بؤر حرائق نشطة، بينما امتدت ألسنة اللهب إلى منطقة كسب على الحدود السورية-التركية.

جهود محلية رغم التحديات

أكدت غرفة عمليات الطوارئ في اللاذقية أن فرق الدفاع المدني تعمل على عزل الحرائق وفتح خطوط نار في الغابات لمنع امتدادها، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من احتواء بعض البؤر في منطقة قسطل، رغم الصعوبات الناجمة عن وعورة التضاريس ووجود مخلفات حربية.

ورغم الجهود الكبيرة، تسببت الرياح النشطة بتجدد انتشار النيران، خاصة على محور نبع المر قرب كسب، أحد أصعب المحاور التي تواجهها الفرق الميدانية.

في استجابة إقليمية غير مسبوقة منذ سنوات، وصلت إلى سوريا فرق متخصصة من قطر والعراق للمساهمة في جهود الإطفاء. 

ووصل اليوم إلى مطار حلب الدولي فريق قطري ميداني يضم أكثر من 100 عنصر من الدفاع المدني القطري "لخويا"، إلى جانب 35 شخصاً من القوات الجوية وفريق طبي متخصص.

كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري أن قطر أرسلت ثلاث طائرات من أصل ست، تحمل معدات دعم لوجستي ومروحيتين تابعتين لوزارة الدفاع القطرية، مخصصتين لأعمال الإطفاء، بالإضافة إلى سيارات إطفاء وإسعاف.

 

تم نسخ الرابط