رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أكثر من 30 زلزالًا في يوم واحد.. هل جنوب كاليفورنيا على أبواب كارثة جيولوجية؟

أرشيفية
أرشيفية

في الساعات الأخيرة، اهتزّت الأرض تحت أقدام سكان جنوب كاليفورنيا، وتحديدًا قرب بحيرة سالتون، بسلسلة من الزلازل المتلاحقة التي أثارت مخاوف حقيقية من اقتراب الكارثة الزلزالية التي طالما حذّر منها العلماء، المعروفة بالزلزال الكبير، الذي يمكن أن يُحدث دمارًا لا يُمكن تصوره.

هزات متتالية تثير الزعر بين المواطنيين

بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS)، سجلت المنطقة المحيطة ببحيرة سالتون عشرات الهزات الأرضية بين ليلة الخميس وصباح الجمعة، كان أقواها بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر، عند الساعة 5:55 صباحًا (بتوقيت شرق الولايات المتحدة).

كان أبرز ما تم رصده بحسب ما أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، أن هناك "أكثر من 30 هزة ارتدادية" تلت الزلزال الرئيسي، موضحة ان الهزات تركزت عند الطرف الجنوبي للبحيرة.

وأوضح الهيئة أن سلاسل زلزالية إضافية ضربت المناطق الشمالية والغربية للبحيرة، وسُجل في كل منها أكثر من 10 زلازل.

لمنطقة الأخطر على الخريطة الزلزالية

وفي سياق متصل، تقع بحيرة سالتون في منطقة نشطة جيولوجيًا، على الحد الفاصل بين صفيحة المحيط الهادئ وصفيحة أميركا الشمالية، وتضم مجموعة من الصدوع الزلزالية النشطة، أبرزها "صدع سان أندرياس"، والذي يمتد بطول 1,200 كيلومتر من جنوب إلى شمال كاليفورنيا، ويُعتبر أحد أخطر الفوالق الزلزالية في العالم.

بينما يقع "صدع إلسينور" على بُعد نحو 80 كيلومترًا من مركز الهزات، ويمتد من الحدود الأميركية-المكسيكية حتى مقاطعة سان دييجو، وذلك حسبما أفادت  صحيفة "ديلي ميل". 

قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة

وعلى صعيد آخر، من ممكن أن يكون النشاط الزلزالي الجديد مؤشرًا مبكرًا على اقتراب الزلزال المدمّر، الذي يتوقع العلماء أن تتجاوز قوته 8 درجات على مقياس ريختر.

ويخشى الخبراء من أن الزلازل الصغيرة قرب بحيرة سالتون قد تكون مقدّمة لتحرّك كارثي على صدع سان أندرياس، ما قد يؤدي إلى سقوط مئات القتلى، عشرات آلاف الجرحى.

كما يتسبب في دمار واسع في البنى التحتية من لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو.

 

تم نسخ الرابط