رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

روسيا تتوعد.. الكرملين ينسف خطة ماكرون العسكرية في أوكرانيا

أوكرانيا
أوكرانيا

وجهت روسيا ضربة كبرى لخطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدما أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن نشر وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية بالقرب من حدود روسيا أمر غير مقبول بالنسبة لموسكو، موضحا أن هذا الموضوع مهم للغاية لدولتنا، وبالطبع فإن نشر وحدات عسكرية أجنبية على أراضي أوكرانيا بالقرب من حدودنا أمر غير مقبول بالنسبة لنا، وفقا لروسيا اليوم.

جاء ذلك بعد تصريحات ماكرون عن استعداد التحالف التواجد في أوكرانيا فور وقف إطلاق النار، قائلا إن تحالف الراغبين لمساعدة أوكرانيا سيكون جاهزاً لبدء مهمته فور وقف إطلاق النار.


تقسيم أوكرانيا

الهجمات الروسية المتصاعدة بطائرات بدون طيار أثارت القلق من تقسيم أوكرانيا بموجب خطة سلام مستقبلية، ما ألقى بظلاله على اجتماع الزعماء الأوروبيين للتخطيط لإعادة إعمار البلاد في نهاية المطاف.

 

المؤتمر الرابع لإعادة إعمار أوكرانيا

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فهذا المؤتمر هو الرابع من نوعه، ويشارك فيه كلٌّ من فولوديمير زيلينسكي، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك.

ويأتي هذا المؤتمر في وقتٍ يشهد فيه الاقتصاد الأوكراني ضغوطًا غير مسبوقة، في ظلّ توسيع فلاديمير بوتين نطاق استهدافاته في جميع أنحاء البلاد، بنشره أعدادًا قياسية من الطائرات المسيّرة بعيدة المدى.

فيما يحيط غموضٌ عميقٌ بخطة السلام التي تقودها الولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن تتضمن تنازلاتٍ إقليمية، حيث خلص تقرير صدر الشهر الماضي إلى أن أكثر من ثلث تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا المُقدّرة، أي ما يقارب 200 مليار دولار أمريكي ستقع على عاتق روسيا المُفلسة إذا ما أُجبرت أوكرانيا على التنازل عن السيطرة على أربع مناطق كجزءٍ من تسويةٍ سلميةٍ نهائية.

مستقبل أوكرانيا

ويسلط هذا الرقم ــ الذي يشكل تحدياً لصناع السياسات المجتمعين في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في روما ــ الضوء على احتمال أن يكون مستقبل أوكرانيا ليس مجرد انقسام سياسي، بل أيضاً تباعداً من حيث الثروة والنمو الاقتصادي، مع احتمال معاناة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في شرق البلاد بشكل كبير.

وتركز المؤتمرات على تشجيع الاستثمار الطويل الأجل في القطاع الخاص، لكن هذا الاهتمام طغى عليه الحاجة الملحة لحماية سكان أوكرانيا واقتصادها من التأثير المتزايد للضربات التي تشنها الطائرات بدون طيار.

وقال زيلينسكي في روما: "لا بدّ لي من القول، لهذا الاجتماع أنّه، للأسف، شُنّ هجومٌ عنيفٌ وواسعٌ على أوكرانيا الليلة الماضية، قبل ساعاتٍ قليلة. وفي هذه الحالة، كان الهدفُ العاصمةَ، مدينةَ كييف".

وانتقد ميرز الهجمات الروسية قائلاً: "هذه أهداف مدنية فقط تقريبًا. هذا إرهاب ضد السكان المدنيين، لا علاقة له بالحرب على الأهداف العسكرية"، مضيفا: "واجبنا السياسي هو زيادة الضغط على روسيا، لتغيير رأي بوتين وجلبه إلى طاولة المفاوضات"، ومناشدا سلوفاكيا رفع حق النقض عن الجولة الثامنة عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو.

وتوقع معهد الدراسات السياسية الدولية (ISPI)، وهو مركز أبحاث إيطالي، استنادًا إلى بحث أجراه البنك الدولي، أن تبلغ تكاليف إعادة الإعمار في أربع مناطق خاضعة لسيطرة روسية واسعة النطاق - دونيتسك، ولوغانسك، وزابوريزهيا، وخيرسون - 188 مليار دولار. ويمكن أن تبقى هذه المناطق تحت سيطرة روسيا بموجب اتفاق سلام مستقبلي، رغم أن كييف لم توافق على ذلك.

من جانبها، أعلنت سلطات مدينة خاركيف الأوكرانية، سقوط قتيل واحد وإصابة 14 آخرين، نتيجة قصف روسي مكثف استهدف المدينة وعددًا من المناطق المحيطة بها، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل، موضحة أن بعض المصابين في حالة حرجة، ويجري حاليًا تقديم الرعاية الطبية لهم في مستشفيات المدينة. كما تعمل فرق الطوارئ والدفاع المدني على رفع الأنقاض وتقديم الدعم للسكان المتضررين.

تم نسخ الرابط