ترامب يفرض قيود جديدة تشمل 4 دول أفريقيا للحصول على تأشيرت دخول أراضيها
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض قيود صارمة جديدة على تأشيرات الدخول للكاميرون وإثيوبيا وغانا ونيجيريا.
تخفيض كبير للشروط السابقة
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فإن السياسة الجديدة تقتصر على منح جميع التأشيرات غير الدبلوماسية وغير المهاجرة لمواطني هذه الدول الأفريقية الأربع لدخول واحد صالح لمدة ثلاثة أشهر فقط، ويعد هذا تخفيضًا كبيرًا للشروط السابقة، التي كانت تمنح تأشيرات دخول متعددة صالحة لمدة عامين أو أكثر.
وتفرض قيود التأشيرات عقبات فورية أمام المسافرين والمهنيين والطلاب من الدول الأربع الذين يسعون لزيارة الولايات المتحدة أو الدراسة فيها.
وقال مسؤولون أمريكيون إن هذه الخطوة جاءت لأسباب أمنية ومخاوف تتعلق بالمعاملة بالمثل فيما يتعلق بالتأشيرة، حيث تأتي هذه التغييرات في أعقاب سلسلة من قيود السفر الجديدة التي فرضها البيت الأبيض على الدول الأفريقية ذات الأغلبية المسلمة.
وتقول السياسة المعدلة إن مواطني الكاميرون وإثيوبيا وغانا ونيجيريا سيحصلون على تأشيرات دخول لمرة واحدة لمدة ثلاثة أشهر لمعظم الرحلات، لتحل محل الممارسات الأميركية السابقة التي سمحت بدخول متعدد لفترات أطول بكثير.
ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية هذا التغيير بأنه إعادة تنظيم للمعاملة بالمثل على المستوى العالمي، سعياً إلى مطابقة شروط التأشيرة المقدمة للمواطنين الأمريكيين من قبل هذه الدول.

السياسات الأمريكية خاضعة لمراجعة مستمرة
وأوضحت الوزارة أن هذه السياسات خاضعة لمراجعة مستمرة وقد تتغير في انتظار التقدم المحرز في مجالات مثل إصدار وثائق سفر آمنة، والحد من تجاوز مدة التأشيرات، ومشاركة بيانات إنفاذ القانون.
وتُعدّ نيجيريا المصدر الأبرز للطلاب الدوليين من أفريقيا إلى الولايات المتحدة، بزيادة سنوية قدرها 13.5%، وفقًا لتقرير "الأبواب المفتوحة" لعام 2024 حول التبادلات التعليمية الدولية، ويخشى بعض المسؤولين والمدافعين عن حقوق الطلاب من أن يؤدي تشديد قواعد التأشيرات إلى عرقلة تدفقات التعليم.
وفي الشهر الماضي، علّقت الولايات المتحدة جميع تأشيرات الهجرة وغير الهجرة لمواطني إريتريا والصومال والسودان، مما زاد من تشديد سياسات الحدود والزيارة.
كما فُرض فحص حسابات جميع طالبي التأشيرات على مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن أي مؤشرات على "العداء تجاه مواطني الولايات المتحدة أو ثقافتها أو حكومتها أو مؤسساتها أو مبادئها التأسيسية".
وسبق أن فرضت إدارة ترامب قيودًا واسعة النطاق على السفر والتأشيرات ، استهدفت بشكل خاص الدول الأفريقية والشرق أوسطية والدول ذات الأغلبية المسلمة، وفي يونيو ، منحت الإدارة 36 دولة إنذارًا نهائيًا لتحسين إجراءات التدقيق والتوثيق، وإلا واجهت حظر سفر محتمل.

