رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انتهاكات الاحتلال تتفاقم.. غارات إسرائيلية مكثفة على خان يونس والزيتون بغزة

غزة
غزة

أكدت وسائل إعلام فلسطينية، استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدتان، اليوم الجمعة، إثر تواصل استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق في قطاع غزة.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فإن فلسطينيا استشهد إثر قصف طائرة مسيرة إسرائيلية محيط مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما استشهدت فلسطينية ثروة رشوان، واعتقل المواطن عطا رشوان من منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

 


وأكدت وزارة الصحة في غزة، أن المواطنة هنية عواد كوارع استشهدت متأثرة بإصابتها في قصف لخيمة نزوح قبل أيام في منطقة المواصي غرب خان يونس، لتلتحق بزوجها وابنتها.

إسرائيل تستخدم المجاعة كسلاح حرب ضد الفلسطينيين

 

من جانبه أكد أوليفييه دي شوتر، مقرر الأمم المتحدة المعني بالفقر وحقوق الإنسان، أن الوضع في غزة لا يزال يتدهور يومًا بعد يوم، وأن سياسات الاحتلال تُفاقم الأزمة الإنسانية عمدا، لافتا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية طالبت في عام 2024 بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي، بسبب استخدام المجاعة كسلاح في الحرب على غزة، وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وأشار مقرر الأمم المتحدة المعني بالفقر وحقوق الإنسان،  خلال مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقدم بعض التنازلات البسيطة فقط لتخفيف الضغط، لكنها لا تستجيب فعليًا لمتطلبات القانون الدولي أو الحاجة الإنسانية، لافتا إلى أن الوضع يتطلب فتح الحصار بشكل كامل والسماح بدخول المساعدات دون قيود.

وأوضح أن ما قامت به إسرائيل مؤخرًا، من تقديم 75 لترًا فقط من الوقود كمساعدة رمزية، هو أمر سخيف للغاية، ولا يمكن اعتباره حلًا للأزمة، بل هو مجرد استجابة شكلية لضغط دولي متزايد، أن الحصار المفروض على غزة يجب أن يُرفع فورًا، وأن أي تقاعس دولي عن فرض الضغوط سيُعتبر تواطؤًا مع جريمة إنسانية مستمرة، مطالبا بضرورة تطبيق القانون الدولي بكل أدواته لوقف الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في غزة.

دعم سياسي للمجاعة


وأكد أن الحكومة الإسرائيلية بأكملها تضم مسؤولين يُعتبرون داعمين لاستخدام المجاعة كسلاح، وهو ما وصفه بجريمة حرب مكتملة الأركان، لافتا إلى أن المجتمع الدولي مطالب باستخدام كل الوسائل، بما في ذلك العقوبات والمسار الدبلوماسي، لوقف هذه الانتهاكات فورًا.

تم نسخ الرابط