رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الاتحاد الأوروبي: توصلنا لاتفاق مع إسرائيل بشأن المساعدات لغزة وننتظر التنفيذ

المساعدات الإنسانية
المساعدات الإنسانية في قطاع غزة

أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يتعلق بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، كما شددت في الوقت ذاته على أن الاتحاد "يريد أن يرى التنفيذ الفعلي لهذا الاتفاق على أرض الواقع"، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.

تحسين الأوضاع الإنسانية أولوية

وأوضحت كالاس أن الهدف من الاتفاق ليس معاقبة إسرائيل، بل العمل على تحسين الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، في ظل استمرار المعاناة التي يعيشها السكان المدنيون جراء العمليات العسكرية والحصار المفروض على القطاع.

الاتحاد الأوروبي يضغط لتفعيل التزامات إسرائيل

يأتي هذا التصريح في وقت يتزايد فيه الضغط الأوروبي والدولي على إسرائيل لضمان مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق، خاصة في ظل تحذيرات المنظمات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.

 

ما يجري في قطاع غزة انهيارًا كاملًا لأحكام القانون الدولي الإنساني

وكان كاظم أبو خلف، المتحدث باسم منظمة اليونيسف في الأراضي الفلسطينية، قد قال إن ما يجري في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 يمثل انهيارًا كاملًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية يجب أن توزع من خلال جهات مدنية مختصة، لا من قبل جيوش الاحتلال.

وأوضح أبو خلف في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، على قناة القاهرة الإخبارية، أن القانون الدولي واضح في تحديد مسؤولية إيصال المساعدات، لكن إسرائيل تخرق هذه القواعد بشكل يومي، دون محاسبة.
وتابع: «لم تبقَ مادة في القانون الدولي الإنساني إلا وخرقها هذا العدوان.. التقارير التي تصلنا يوميًا من غزة تنقل صورًا لفضائح لا تفسير لها، لا أخلاقيًا ولا إنسانيًا».

ورفض أبو خلف مزاعم الحكومة الإسرائيلية بأنها تقوم بتوزيع المساعدات لمنع وصولها إلى حماس، واصفًا ذلك بأنه ذريعة متناقضة، مضيفًا: «إذا كانت حماس قد تم القضاء عليها كما تزعم إسرائيل، فلماذا تستمر في منع دخول المساعدات أو تقييدها؟ ولماذا لا يُسمح بدخول كميات أكبر؟».

وأكد أن الواقع على الأرض، بحسب إفادات العاملين في الميدان، يُظهر أن السكان في غزة لا يتلقون الحد الأدنى من الإغاثة، وأن الحصار يستخدم كأداة للضغط والتجويع.

تم نسخ الرابط