رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سامح عبد العزيز.. مخرج خلد الحارة على الشاشة ورحل بعد صراع مع المرض

سامح عبد العزيز
سامح عبد العزيز

رغم محاولات الأطباء المكثفة لإنقاذه، رحل المخرج سامح عبد العزيز بعد أزمة صحية حادة، لينتهي مشوار فني طويل استمر لعقود، قدّم خلاله أعمالًا أثّرت في وجدان الجمهور وشكّلت جزءًا من ذاكرة السينما والدراما المصرية.

 

أسلوب سامح عبد العزيز الإخراجي.. واقعية شعبية وبصمة إنسانية

امتلك سامح عبد العزيز أسلوبًا إخراجيًا مميزًا، جمع فيه بين السرد الواقعي والطابع الشعبي، وتميّز بقدرة لافتة على إدارة الممثلين ورسم شخصيات من قلب الشارع المصري.


عرف بتقديم قضايا الطبقة المتوسطة والمهمشة، وحرص دائمًا على أن تتضمن أعماله أبعادًا إنسانية تلامس مشاعر الجمهور، دون أن تغيب عنها الجاذبية الجماهيرية.

أفلام سامح عبد العزيز.. من "كباريه" إلى "الدشاش"

خلال مشواره السينمائي، قدّم عبد العزيز مجموعة من الأعمال التي رسّخت مكانته كمخرج من طراز خاص، أبرزها:

  • "الدشاش" (2025): آخر أفلامه، يدور حول صاحب ملهى ليلي يواجه أزمات تقلب مسار حياته. بطولة محمد سعد، زينة، باسم سمرة ونسرين طافش.
  • "الفرح" (2009): تناول الطقوس الشعبية للأفراح وانعكاسها على واقع البسطاء.
  • "كباريه" (2008): استعرض شخصيات متعددة تتلاقى في ملهى ليلي واحد، وحقق وقت عرضه انتشارًا واسعًا.
  • "الليلة الكبيرة" (2015): جسّد أجواء الموالد الشعبية، واستعرض مصائر مختلفة تتشابك في يوم واحد.

أعماله في الدراما التلفزيونية

في الدراما، ترك سامح عبد العزيز بصمة قوية، لا تقل أهمية عن إنجازاته في السينما.
من أبرز مسلسلاته:

  • "بين السرايات" (2015): تناول حياة سكان حي شعبي من قلب القاهرة، بطرح اجتماعي واقعي.
  • "رمضان كريم" (2017): قدّم فيه ملامح الحياة اليومية خلال شهر رمضان في الأحياء الشعبية، بمزيج من الكوميديا والدراما الاجتماعية.

وفاته المفاجئة بعد مرض لم يمهله

ظل سامح عبد العزيز يعمل على مشروعات جديدة حتى أيامه الأخيرة، قبل أن يُصاب بعدوى فيروسية في الدم، سبّبت تدهورًا سريعًا في حالته الصحية، ليرحل عن عالمنا ويترك خلفه إرثًا فنيًا حافلًا يعكس نبض الشارع المصري.

 

تم نسخ الرابط