قائد الحوثيين: 600 ألف طفل في غزة وسط الأنقاض دون أي مأوى
شن قائد الحوثيين اليمنية عبد الملك الحوثي، هجوما على الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن المجتمع البشري يشاهد أكثر من مليون إنسان في غزة، بأطفالهم ونسائهم ومرضاهم، يجوعون ويعطشون ويبادون على يد لفيف من شذاذ الآفاق الصهاينة.
وأضاف في كلمة له أن أمريكا المجرمة ترعى الصهاينة وتشاركهم جرائمهم في غزة، وهي التي تدّعي تصدرها للمجتمع البشري، ولم يوفر الغرب وسيلة من وسائل القتل والإبادة إلا ودعم بها القتلة السفاحين المجرمين.

مئات آلاف الأطفال من الناس يتوقون إلى رغيف الخبز
وتابع: أي عالم يدّعي التحضر ومئات آلاف الأطفال من الناس يتوقون إلى رغيف الخبز ويُمنعون منه، وهو متكدس في مئات الشاحنات على مرمى حجر من قطاع غزة، وأي عالم يدّعي التحضر، وهو يُصر على أن يبقى 600 ألف طفل في قطاع غزة وسط الأنقاض دون أي مأوى.
وقال إن هذا الأسبوع أباد الاحتلال الإسرائيلي وجرح ما يزيد على 3700 فلسطيني، أكثرهم من الأطفال والنساء، وهم جميعهم من النازحين ومنتظري المساعدات، ومجزرة صباح اليوم في دير البلح استهدفت أطفالاً صغار السن ورضّعاً أثناء تجمع الأهالي لاستلام مكملات غذائية لأطفالهم.
الاحتلال الإسرائيلي يستمر في مساعيه للتهجير القسري
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع ومصائد الموت للإبادة، بشهادة المشاهد وبشهادة المنظمات الدولية، وبحسب منظمات دولية، فالطحين في قطاع غزة أصبح أغلى بثلاثة آلاف مرة من قيمته الطبيعية، وهو ممنوع بالأصل من الدخول إلى غزة، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في مساعيه للتهجير القسري لصنع بيئة تنعدم فيها كل الظروف الصحية.
ولفت إلى أن عمليات النسف والتدمير تدفع بمجتمع غزة إلى التكدس في مربعات ضيقة جداً، مما يتسبب بالمعاناة والأزمات الصحية.
وفي وقت سابق أوضح الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أن الخدمة الطبية في ظل غياب الكهرباء تصبح شبه مستحيلة، موضحًا أن المستشفى يعتمد كليًا على المولدات الكهربائية، وأن توقفها يعني تهديد حياة المرضى، لعدم قدرة الأجهزة الطبية على العمل، خصوصًا في الأقسام الحساسة.
ولفت الدقران في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى تعمد الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، من خلال ادعاء أن أماكن تخزين الوقود تقع ضمن ما يسميه "المناطق الحمراء"، مما يمنع المنظمات الدولية من الوصول إليها، لافتا إلى أن الاحتلال منذ بداية عدوانه على القطاع، أغلق المعابر بشكل كامل، ويمنع دخول الأدوية والمساعدات الإنسانية، ولآلية الوحيدة التي يُسمح من خلالها حاليًا بإدخال المساعدات تمر عبر ما يُسمى بـ"المراكز الأمريكية للمساعدات"، والتي وصفها بأنها مصائد للموت، حيث تجاوز عدد الشهداء الذين سقطوا قربها 800 شهيد، إضافة إلى أكثر من 6000 إصابة.

