طالبة تنهي حياتها في جنش حديدي بسقف غرفتها في جرجا
أنهت طالبة حياتها بدائرة مركز جرجا غرب محافظة سوهاج في جنش غرفتها بسبب سوء حالتها النفسية لخلافات أسرية وعلى الفور تم نقل الجثة الى مشرحة مستشفى خاص تحت تصرف النيابة.
تفاصيل الواقعة
البداية بتلقي الاجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة اللواء صبري صالح عزب مساعد وزير الداخلية بسوهاج اخطارا من مركز شرطة جرجا غرب محافظة سوهاج بورود بلاغا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوصول المدعوه أمسرة ف ع ع - سن 16 طالبة الى مستشفي خاص جثة هامدة إدعاء إنتحار ومقيمه بمركز جرجا.
وبمناظرة الجثة تبين أنها ترتدي كامل ملابسها ووجود سحجه دائرية غير مكتملة حول الرقبة ولا توجد بـها ثمة إصابات ظاهرية أخري وتلاحظ وجود حبل يتدلي من جنش حديدي بسقف غرفه بالطابق الثاني وسلامة أبواب ونوافذ المنزل.
وافادت والدتها المدعوة فاطمة ح م م - سن 40 ربة منزل ومقيمه بذات الناحية بإقدام نجلتها المذكورة علي الإنتحار بتعليق نفسها بحبل يتدلي من جنش حديدي مثبت بسقف الغرفة الخاصة بها بالطابق الثاني فقامت بإنزالها بمساعدة الأهالي ونقلها للمستشفي لمحاولة إسعافها إلا أنها توفـيت وعللا ذلك لسوء حالتها النفسية بسبب خلافات أسرية ولم تتهم أحداً بالتسبب فـي ذلك ونفت الشبهة الجنائية.
حكم الانتحار في الشريعة الاسلامية
الانتحار من أقبح الكبائر، لكن عند أهل السنة والجماعة لا يكون كافراً إذا كان مسلماً يصلي معروفاً بالإسلام موحداً لله عز وجل مؤمناً به سبحانه وبما أخبر به، ولكنه انتحر لأسباب إما مرض شديد وإلا جراحات شديدة وإلا أشباه ذلك من الأعذار. فهذا الانتحار منكر وكبيرة من كبائر الذنوب ولكنه لا يخرج به من الإسلام، إذا كان مسلماً قبل ذلك لا يخرج بالانتحار من الإسلام بل يكون تحت مشيئة الله كسائر المعاصي، إن شاء الله عفا عنه وأدخله الجنة بإسلامه وتوحيده وإيمانه وإن شاء ربنا عذبه في النار على قدر الجريمة التي مات عليها وهي جريمة القتل، ثم بعد التطهير والتمحيص يخرجه الله من النار إلى الجنة، فينبغي لوالدته أن تدعو له كثيراً وأن ترحم عليه كثيراً، وتصدق عنه كثيراً لعل الله يلطف به ولعل الله يرحمه إذا كان مسلماً، أما إذا كان ليس بمسلم لا يصلي أو يستهزئ بالدين أو يعبد القبور ويتعلق بالأموات ويدعو الأموات ويستغيث بهم هذا لا يدعى له وليس بمسلم في الظاهر وأمره إلى الله.