رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انفجار ماسورة مياه أثناء صيانة الكابلات بجوار سنترال رمسيس

أرشيفية
أرشيفية

شهدت منطقة رمسيس، اليوم الأربعاء، انفجار ماسورة مياة، والتي تأتي في سلسلة من الحوادث المفاجئة التي أربكت الحركة المرورية وخدمات البنية التحتية، تمثلت في انفجار ماسورة مياه رئيسية بجوار سنترال رمسيس، أعقبه تجدد الحديث حول ملابسات حريق سنترال رمسيس الذي وقع خلال الأيام الماضية وأدى إلى اضطرابات واسعة في خدمات الاتصالات والإنترنت بعدد من مناطق القاهرة الكبرى.

 

انفجار ماسورة مياه بجوار سنترال رمسيس.. شلل مروري وانقطاع للمياه

فوجئ المارة وسكان شارع الجمهورية انفجار ماسورة  رئيسية بالقرب من سنترال رمسيس، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه التي غمرت الشوارع الجانبية وأعاقت الحركة المرورية لعدة ساعات. وعلى الفور، انتقلت فرق الطوارئ التابعة لشركة المياه والصرف الصحي، إلى جانب الأجهزة التنفيذية بالمحليات، لمحاولة احتواء الموقف والبدء في أعمال الإصلاح والصيانة.

رئيس الوزراء في زيارة سنترال رمسيس
رئيس الوزراء في زيارة سنترال رمسيس

ووفقاً لشهادات شهود عيان، فقد تسبب انفجار ماسورة في انقطاع المياه عن عدد من الأحياء المجاورة، وسط مطالبات بسرعة التدخل وإعادة الخدمة للمواطنين. كما تسببت المياه المتدفقة في زحام مروري كثيف أجبر الإدارة العامة للمرور على التدخل لتنظيم الحركة في محيط الحادث حتى انتهاء أعمال الإصلاح.

 

تداعيات حريق سنترال رمسيس.. التحقيقات مستمرة وخدمات الاتصالات تتعافى

في سياق متصل، أكد النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن اللجنة عقدت اجتماعًا عاجلاً بحضور وزير الاتصالات عمرو طلعت، والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وعدد من القيادات الفنية، للوقوف على تفاصيل حريق سنترال رمسيس الذي وقع مؤخرًا.

 

وأوضح "بدوي"، في مداخلة تلفزيونية، أن الحريق بدأ في الدور السابع من المبنى، وتحديدًا في إحدى غرف الأجهزة التي تحتوي على كابلات "فايبر" ومعدات الربط الشبكي، وقد تطور الحريق على مرحلتين، ما أدى إلى تلف بعض المعدات الحيوية وانقطاع خدمات الإنترنت عن عدد من المناطق.

رئيس الوزراء اليوم
رئيس الوزراء اليوم

وأشار إلى أن العاملين بالسنترال حاولوا السيطرة على الحريق باستخدام معدات الإطفاء، إلا أن امتداده إلى الكابلات الرئيسية استدعى استدعاء 16 سيارة إطفاء، مؤكدًا أن الخدمة لم تتوقف بالكامل، حيث تم تحويلها إلى سنترالات بديلة لضمان استمرارية الاتصال في مناطق كثيرة.

 

مطالب بتدابير وقائية وخطة عاجلة للبنية التحتية

أثارت الحوادث المتكررة في محيط سنترال رمسيس تساؤلات عديدة حول مدى كفاءة البنية التحتية، وخصوصًا في منطقة مزدحمة وحيوية كرمسيس. وبينما تتواصل التحقيقات الفنية لكشف أسباب الحريق والانفجار، طالب أعضاء بمجلس النواب بوضع خطة عاجلة لتأمين المنشآت الحيوية، وتطوير أنظمة الإنذار والصيانة الدورية للبنية الأساسية.

 

هل تتحول رمسيس إلى "نقطة ضعف" لقطاع الخدمات؟

في ظل تكرار الحوادث خلال أيام قليلة، بدأ كثيرون يتخوفون من تحول منطقة رمسيس إلى "نقطة ضعف حرجة" في منظومة الخدمات بالعاصمة، خاصة أنها تضم سنترالات مركزية وخطوط مياه رئيسية تمر منها شبكات الاتصالات والتوزيع. ويأمل المواطنون أن تسفر التحركات الحكومية والبرلمانية الحالية عن حلول جذرية لتأمين هذه المرافق، ومنع تكرار الكوارث مستقبلاً.

 

تم نسخ الرابط