مدير برنامج الأغذية العالمي: مصر حققت تقدمًا ملموسًا في الأمن الغذائي
أكد جان بيير دومارجري، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي (WFP) في مصر، أن البرنامج بدأ عمله في مصر عام 1968، وكان من أوائل مشروعاته برنامج تغذية الأطفال في المدارس، إلى جانب مكونات أخرى تهدف إلى تحسين الأمن الغذائي.
وأضاف “دومارجري”، خلال تصريحات تلفزيونية، أن البرنامج يعمل في مصر على عدة مستويات، من بينها الاستجابة للطوارئ، حيث يتم تقديم الدعم الإنساني لأصحاب الحاجات، ومنهم بالطبع اللاجئون، مؤكدًا أن مصر تستضيف الملايين من اللاجئين، كما يقدّم البرنامج المساعدة أيضًا للفقراء من المصريين، خاصة في جنوب مصر والصعيد، نظرًا لأنه ليس كل المصريين لديهم القدرة على الحصول على غذاء كافٍ يوميًا.
وأشار، إلى أن مصر حققت تقدمًا ملموسًا في برامج الأمن الغذائي، ولديها سياسة جيدة في الترحيب باللاجئين، رغم أن العديد من الدول المحيطة تعاني من صراعات وحروب أهلية، مضيفًا: "نثني على مصر في هذه الظروف الصعبة، وهناك وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، تقدم مساعدات لجميع البشر دون تمييز".
وأوضح أن البرنامج يهتم بالحاجات الغذائية للاجئين، ويقوم بإجراء تقييمات منتظمة لفهم ظروف معيشتهم، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم لهم يشمل مساعدات مالية وتدريبًا مهنيًا لاكتساب المهارات اللازمة لبدء العمل، مؤكدًا أن برنامج الأغذية العالمي بدأ بالفعل في توسيع برامج مساعدة اللاجئين، ويقدّم حاليًا دعمًا لحوالي 230 ألف لاجئ داخل مصر، مؤكدًا أن هذا العدد مرشح للزيادة بسبب التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الدول.
وقال دومارجري، ، إنه يتابع عن كثب تطورات الوضع الحرج في قطاع غزة، مؤكدًا أن البرنامج يدرك تمامًا حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين هناك.
وأضاف “دومارجري”: "نطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، ونؤكد استعدادنا الكامل للعودة إلى العمل هناك فور فتح المعابر، حيث لدينا مئات الشاحنات الجاهزة للدخول وتقديم المساعدات".
وشدد على أن برنامج الأغذية العالمي مستعد لاستئناف عمله في قطاع غزة بمجرد توفر الظروف المناسبة، قائلًا: "نريد أن يتوقف القتال وتنتهي الحرب، حتى نتمكن من إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين الذين يعيشون ظروفًا صعبة للغاية داخل القطاع".
وفيما يخص الوضع داخل مصر، أوضح مدير مكتب البرنامج أن هناك 230 ألف لاجئ يتلقون الدعم من برنامج الأغذية العالمي، محذرًا من أن تقليص حجم التمويل قد يدفع البرنامج إلى تقليص مساعداته داخل البلاد.



