رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يغني التحصين بالقرآن عن الخوف من العين؟ داعية إسلامية توضح

نيفين مختار
نيفين مختار

أكدت الدكتورة نيفين مختار، الداعية الإسلامية، أن الحسد والعين من الأمور الثابتة التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيرة إلى أن البعض يُبالغ في نسب كل ما يحدث له إلى الحسد، حتى وإن كان أمرًا بسيطًا.

وقالت  الدكتورة نيفين مختارخلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن هناك أشخاصًا يوصفون بأن "نجمهم خفيف"، ولكن السبب الحقيقي في تعرضهم المتكرر للحسد هو غياب التحصين والذكر اليومي.

وأوضحت أن عدم التزام الشخص بقراءة أذكار الصباح والمساء يجعله أكثر عرضة لتأثير العين، مشيرة إلى أن التحصين الحقيقي يكمن في التوكل على الله والاعتصام بآيات الذكر الحكيم.

وتابعت الدكتورة نيفين مختار أن من يُردد دائمًا: "فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين" يعيش في حفظ الله، بينما من يغفل عن ذلك يسهل أن تصيبه العين الحاسدة، خاصة إذا كانت نظرات الآخرين قوية ومباشرة.

ودعت إلى الالتزام بقراءة قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات صباحًا ومساءً، مشيرة إلى أنها من الأذكار النبوية الثابتة للتحصين من الحسد.

وفي وقت سابق قالت الدكتورة نيفين مختار، الواعظة بوزارة الأوقاف، إن من غير المقبول أن يسافر المسلم لأداء فريضة الحج وهو في حالة خصام أو خلاف مع أحد، مؤكدة أن من يريد أن يفتح صفحة جديدة مع الله، لا بد أن يطهر قلبه من البغضاء والحقد والحسد.

وأضافت مختار خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين، والإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الخصام ليس من مظالم العباد المادية التي تُرد، ولكنه من الأمور التي تتعارض مع الكلمة الطيبة، وهي صدقة، ومع نية الإنسان في التوبة والرجوع إلى الله.

youtube

وأشارت إلى أن فريضة الحج ينبغي أن تكون سببًا في تغيير الإنسان إلى الأفضل، متسائلة: "هل من المنطقي أن أعود من الحج بنفس الطريقة والأسلوب، وأنا لا أريد مسامحة أحد أو ما زلت أتمسك بالخصام؟ لا بد من التغيير، لأن العفو عند المقدرة من شيم الكرام".

 

وشددت على ضرورة رد المظالم قبل التوجه للحج، إذا كانت هناك حقوق يجب إعادتها، أما في حالات الخلافات غير المرتبطة بحقوق مادية، مؤكدة أنه لا مانع من المبادرة بالصلح، مضيفة: "ممكن أرفع السماعة وأقول للطرف الآخر، أنا سامحتك، وافتكريني بدعوة حلوة، ويمكن ربنا يكرمني بهذا الفعل، فثواب العفو عظيم، خاصة إذا صدر عن مقدرة".

 

تم نسخ الرابط