بعد حريق سنترال رمسيس.. وزير الثقافة يتفقد معهد الموسيقى العربية للمرة الثانية
في إطار متابعته المستمرة لتطورات حريق سنترال رمسيس، قام الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، يرافقه الدكتور علاء عبد السلام، رئيس دار الأوبرا المصرية بجولة تفقدية للمرة الثانية خلال أقل من ساعتين إلى مبنى معهد الموسيقى العربية، للاطمئنان على سلامة المبنى والعاملين.
وزير الثقافة يوجه بسرعة إزالة كافة مخلفات حريق سنترال رمسيس
وخلال الجولة، وجه وزير الثقافة بسرعة إزالة كافة المخلفات المتراكمة بالساحة الخلفية للمعهد جراء حادث حريق سنترال رمسيس، واتخاذ إجراءات احترازية عاجلة تضمنت فصل التيار الكهربائي بالكامل عن المبنى، حرصًا على سلامته ومنعًا لأي تداعيات محتملة، مشددًا على استمرار عمل غرفة الطوارئ التي شكّلها رئيس دار الأوبرا لحين التأكد من السيطرة الكاملة على الحريق وتوقف تصاعد الدخان.

حريق سنترال رمسيس
ويُعد مبنى معهد الموسيقى العربية، الكائن بميدان رمسيس، من المعالم المعمارية والتاريخية البارزة في قلب القاهرة، ويتبع المركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية). ويضم المعهد مجموعة من المكونات الثقافية والفنية المهمة، منها: مسرح معهد الموسيقى العربية، متحف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، متحف الآلات الموسيقية، والمكتبة الموسيقية.
وتؤكد وزارة الثقافة أنها تتابع عن كثب مجريات الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وستتخذ كل ما يلزم للحفاظ على هذا الصرح الثقافي العريق، بما يضمن سلامته وسلامة العاملين، وصون التراث المصري.


يذكر أن الحريق نشب بالدور السابع في مبنى سنترال رمسيس المكون من عشرة أدوار، حيث كانت غرفة العمليات المركزية ومركز السيطرة بالمحافظة قد تلقيا بلاغًا فوريًا، وانتقلت على أثره قوات الحماية المدنية ومسؤولو الحي وشركات المرافق إلى موقع الحادث، وتم فصل الغاز والكهرباء عن المبنى كإجراء احترازي، لمنع امتداده إلى أي منشآت مجاورة.
وتتابع وزارة الثقافة الموقف عن كثب بالتنسيق مع محافظة القاهرة، مع التأكيد على اتخاذ جميع التدابير لضمان سلامة المنشآت الثقافية القريبة من موقع الحريق.



