رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ويتكوف يكشف عن اجتماع قريب مع إيران وسط جهود دبلوماسية مكثفة

ويتكوف
ويتكوف

أعلن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن عقد اجتماع قريب مع مسؤولين إيرانيين، متوقعًا أن يتم "الأسبوع المقبل أو نحو ذلك"، في مؤشر على تحرك واشنطن نحو تخفيف التوترات الإقليمية ومحاولة التوصل إلى تسويات سياسية مع طهران.

 

اجتماع وشيك مع طهران

جاء إعلان ويتكوف خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث أكد أن الاجتماع سيحدث "سريعًا جدًا"، في خطوة تسبق محادثات مهمة في المنطقة، وتهدف إلى فتح قنوات تواصل مع إيران بعد سنوات من التصعيد والتهديدات.

أمل في اتفاق سلام حول غزة

في سياق متصل، شدد ويتكوف على وجود "فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام" في قطاع غزة، مما يعكس اهتمام الولايات المتحدة بمحاولة تهدئة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الوقت الراهن، عبر دعم المبادرات الدبلوماسية التي يمكن أن تقود إلى وقف إطلاق النار.

ترامب يؤكد رغبته في رفع العقوبات عن إيران وسوريا

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عشاء مع نتنياهو إنه يأمل في رفع العقوبات الصارمة عن إيران "في الوقت المناسب"، مستشهداً بخطوة الإدارة الأخيرة برفع بعض العقوبات عن سوريا كخطوة تساعد دمشق على المضي قدمًا. وأعرب ترامب عن أمله بأن تحذو إيران حذو سوريا من خلال تبني سياسات سلمية وإعادة بناء نفسها بعيدًا عن الخطاب العدائي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

ضرب المواقع الإيرانية وإنهاء البرنامج النووي

وأشار ترامب إلى أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على المواقع الإيرانية كانت "النهاية"، معبراً عن أمله في أن "تتهدأ الأمور في الشرق الأوسط" وأن إيران "باتت تحترمنا". وأضاف أن وكالة الطاقة الذرية أكدت له أن المواقع المستهدفة تم تدميرها بالكامل، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني "تم محوه".

مستقبل العلاقات الإقليمية

تشير هذه التطورات إلى تحولات جديدة في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، حيث تسعى الإدارة الأمريكية الحالية إلى مزيج من الضغط العسكري والدبلوماسية للتعامل مع التهديدات الإقليمية، مع محاولة فتح باب الحوار مع إيران وتقديم فرص لإعادة البناء والسلام. كما يظهر أن البيت الأبيض يراهن على فرص تحقيق تسويات أوسع تشمل الفلسطينيين وإسرائيل، في ظل التوترات المستمرة في غزة.

تشكل تصريحات ويتكوف وترامب مؤشرات واضحة على توجه أمريكي جديد يسعى لخفض حدة التوترات الإقليمية عبر تحركات دبلوماسية مرتقبة مع إيران، مع الحفاظ على الضغط العسكري لمنع التهديدات النووية، ودعم جهود السلام في غزة، وسط حالة من القلق الدولي والترقب لما ستسفر عنه هذه التحركات في الأشهر القادمة.

تم نسخ الرابط