وائل القباني: فرضت الانضباط بصمت.. وعاقبت لاعبين دون ضجيج إعلامي
كشف وائل القباني، مدير الكرة السابق في نادي الزمالك، عن كواليس عمله داخل القلعة البيضاء خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا أن الانضباط والسرية كانا من أبرز أدوات نجاحه، رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق حينها.
وتحدث القباني، في تصريحات لبرنامج “الريمونتادا” عبر قناة DMC، عن طبيعة عمله خلال فترة تواجده في منصبه، مشددًا على أن الانضباط لا يعني الظهور الإعلامي أو اتخاذ قرارات حازمة على الهواء، بل يكمن في فرض النظام بهدوء وحكمة داخل غرف الملابس.
وقال: “البعض يظن أنني لم أتخذ قرارات صارمة خلال عملي في الزمالك، لكن الحقيقة أنني تعاملت بحزم في مواقف عدة، دون أن أستخدم ذلك كوسيلة للاستعراض أو كسب الشعبية. الهدف كان الحفاظ على تماسك الفريق، خصوصًا أننا كنا نستعد للفوز بكأس مصر، وسط أزمات متعددة”.
وأضاف: “خلال فترة عملي، لم تخرج أي أسرار من داخل غرفة الملابس، وهذا يُحسب لنا كجهاز إداري. كان بإمكاني أن أُظهر نفسي كالبطل وأنشر كل قرار أتخذه، لكن ذلك يُفقد اللاعبين الثقة ويزيد التوتر”.
ومن المواقف التي كشفها القباني للمرة الأولى، توقيع عقوبة على اثنين من لاعبي الزمالك بسبب استخدام الهاتف أثناء تواجدهما على دكة البدلاء خلال مباراة رسمية.
وأوضح: “لم أذكر الواقعة من قبل ولم أكشف عن هوية اللاعبين، لكنني فرضت العقوبة بسرية تامة. أحد اللاعبين تلقى تحذيرًا مرتين، لكنه تجاهل الأمر، وقال لي (متزعقليش)، وهذا استوجب عقوبة أكبر من زميله”.
وأنهى القباني حديثه مؤكدًا أن المدير الناجح هو من يُحافظ على النظام دون إثارة الجدل، قائلًا: “الكرة المصرية بحاجة إلى إدارة حازمة ولكن ذكية، تبني جسور الثقة مع اللاعبين وتُرسّخ ثقافة الالتزام داخل الفريق”.



