رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يستضيف 5 رؤساء أفارقة بينهم زعيم عربي في واشنطن الأسبوع المقبل

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تستعد واشنطن الأسبوع المقبل لاستضافة خمسة من أبرز قادة الدول الإفريقية، في أول قمة أميركية إفريقية خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية. تشمل القائمة رئيس موريتانيا محمد ولد الغزواني، ورؤساء غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، والجابون بريس أوليجي، والسنغال باسيرو ديوماي فاي، وليبيريا جوزيف بواكاي.

وأوضح البيت الأبيض أن القمة تهدف إلى مناقشة "الفرص التجارية" التي توفرها الدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن ترامب يرى في هذه الشراكة فائدة مشتركة للشعب الأميركي وشركائه الأفارقة.

قمة اقتصادية وأمنية مهمة

تتناول القمة، التي ستُعقد من 9 إلى 11 يوليو، ملفات اقتصادية وأمنية بالغة الأهمية. وفقًا لتقارير إعلامية أميركية، تركز القمة على استكشاف فرص الاستثمار في المعادن الحيوية بغرب إفريقيا، وهي موارد استراتيجية تستخدم في صناعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة.

كما تهدف القمة لتعزيز الأمن الإقليمي، في ظل تصاعد التحديات التي تواجه بعض الدول الأفريقية من نزاعات وتهديدات إرهابية.

دبلوماسية أميركية متجددة

تأتي هذه القمة في ظل جهود دبلوماسية مكثفة، خاصة بعد الوساطة الأميركية في وقف إطلاق النار بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا مؤخرًا. كما تستعد واشنطن لعقد قمة أكبر مع القارة في سبتمبر بنيويورك، لكنها تستغل الزخم الحالي لتعزيز العلاقات.

تحول في السياسة الأميركية تجاه إفريقيا

في إطار سياسة "أمريكا أولاً"، قلّصت إدارة ترامب المساعدات الخارجية لأفريقيا، وبدلاً من ذلك تركز على تعزيز التجارة والاستثمار. قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستتخلى عن نموذج "الأعمال الخيرية" لصالح الدول القادرة على الاعتماد على نفسها.

وأكد تروي فيتريل من مكتب الشؤون الأفريقية أن تقييم الدبلوماسيين الأميركيين سيعتمد على الصفقات التجارية المبرمة، معتبرًا هذا جزءًا من استراتيجية واشنطن الجديدة لدعم القارة.

آفاق التعاون المستقبلي

تعكس قمة واشنطن طموحات كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة وأفريقيا، في مرحلة تسعى فيها واشنطن لتقليص اعتمادها على المساعدات التقليدية والتحول نحو شراكات استثمارية مستدامة تضمن مصالح الطرفين. وستكون هذه القمة فرصة حاسمة لكسر نمط التعاون القديم وفتح آفاق جديدة على مستوى التجارة والأمن، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية والتغيرات العالمية المتسارعة.

مع هذه الخطوات، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة صياغة حضورها في القارة الأفريقية، مبنية على أسس الشراكة الاقتصادية الحقيقية والاحترام المتبادل، بعيدًا عن المساعدات التي أصبحت أقل جدوى في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها إفريقيا اليوم.

 

تم نسخ الرابط